منازل كانت للصلاة و للتقى * * * و للصوم و التطهير و الحسنات منازل لا تيم يحلّ بربعها * * * و لا ابن صهّاك فاتك الحرمات ديار عفاها جور كلّ منابذ * * * و لم تعف للأيّام و السنوات قفا نسأل الدار التي خف أهلها * * * متى عهدها بالصوم و الصلوات ____________ اللزبات جمع اللزبة: شدّة القحط.
مؤتنفات أي طريات مبتدعات لم يسبقه إليها أحد.
الذرب ككتف: الحاد من كلّ شيء يقال «فلان ذرب اللسان» أي حديده.
الصبابة: رقة الشوق و حرارته.
و عفت أي انمحت و اندرست.
و الوعر: ضد السهل.
تيم: قبيلة أبي بكر.
و الفاتك: الشجاع الجريء في الأمور و في بعض النسخ «هانك» و هو الأظهر.
قال في البحار:
قوله «قفا» قد شاع في الأشعار هذا النوع من الخطاب فقيل إنّ العرب قد يخاطب الواحد مخاطبة الاثنين، و قيل: هو للتأكيد من قبيل لبيك، أي قف قف، و قيل: خطاب إلى أقل ما يكون معه من جمل و عبد، و قيل: إنّما فعلت العرب ذلك لأنّ الرجل يكون أدنى أعوانه اثنين راعي إبله و غنمه و كذلك الرفقة أدنى ما يكون ثلاثة فجرى خطاب الاثنين على الواحد لمرور ألسنتهم عليه، و قيل: أراد «قفن» 839 و أين الأولى شطت بهم غربة النوى * * * أفانين في الأرض مفترقات هم أهل ميراث النبي إذا اعتروا * * * و هم خير سادات و خير حمات إذا لم نناج اللّه في صلواتنا * * * بأسمائهم لم يقبل الصلوات مطاعيم فى الأقطار في كلّ مشهد * * * لقد شرّفوا بالفضل و البركات
كشف الغمة في معرفة الأئمة