و أخرى بأرض الجوزجان محلّها * * * و قبر بباخمرا لدى الغربات و قبر ببغداد لنفس زكيّة * * * تضمّنها الرحمن في الغرفات و قبر بطوس يا لها من مصيبة * * * ألحّت على الأحشاء بالزفرات إلى الحشر حتّى يبعث اللّه قائما * * * يفرّج عنّا الغمّ و الكربات عليّ بن موسى أرشد اللّه أمره * * * و صلّى عليه أفضل الصلوات فأمّا الممضّات التي لست بالغا * * * مبالغها منّي بكنه صفات قبور ببطن النهر من جنب كربلا * * * معرّسهم منها بشطّ فرات توفّوا عطاشا بالفرات فليتني * * * توفّيت فيهم قبل حين وفاتي إلى اللّه أشكو لوعة عند ذكرهم * * * سقتني بكأس الذلّ و القصعات أخاف بأن أزدادهم فتشوقني * * * مصارعهم بالجزع و النخلات ____________ بن علي بن عبد اللّه بن عباس و غيره فالتقوا يوم التروية سنة 169 فبذلوا الأمان له، فقال: الأمان أريد، فقتلوه و حملوا رأسه إلى الهادي العباسي و قتلوا جماعة من عسكره و أهل بيته فبقي قتلاهم ثلاثة أيّام حتّى أكلهم السباع و لهذا يقال: لم تكن مصيبة بعد كربلا أشد و أفجع من فخ و رثي أصحاب فخ جماعة من الشعراء ذكر بعضها ياقوت في المعجم.
الجوزجان: اسم كورة واسعة من كور بلخ بخراسان و هي بين مروالرود و بلخ و قوله «و أخرى بأرض الجوزجان» إشارة إلى قتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام) و كان ذلك في سنة 125 في خلافة وليد بن يزيد بن عبد الملك و ذكر قصة خروجه و قتله الطبري في تاريخه ج 5 فراجع.
و باخمرا:
كشف الغمة في معرفة الأئمة