الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

موضع بين الكوفة و واسط و قيل بين باخمرا و كوفة سبعة عشر فرسخا.

و قوله «و قبر بباخمرا» عنى به قبر إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قتل في سنة 145 في خلافة المنصور في وقعة كانت بينه و بين أصحاب المنصور بباخمرا فقتل إبراهيم و دفن هناك و قبره الآن معروف به يزار.

و في هامش بعض النسخ بعد هذا البيت هكذا: «لمّا وصل إلى قوله: و قبر ببغداد لنفس زكيّة، قال له (عليه السلام): أ فلا ألحق لك بهذا الموضع بيتين بها تمام قصيدتك؟

فقلت:

بلى يا بن رسول اللّه، فقال: و قبر بطوس و الذي يليه...» و الظاهر أنّه سقط عن آخر الأبيات قبل قوله فيما يأتي «فقال دعبل: لمن هذا القبر بطوس؟...

الخ» كما في إعلام الورى.

الممضات من قولهم: أمضه الجرح أي أوجعه، و الممض: وجع المصيبة.

التعريس: النزول آخر الليل.

قال في البحار:

و موضع معرس هنا يحتمل المصدر و الحاصل أنّ قبورهم قريبة من الفرات بحيث إذا لم ينزل المسافر بقربها يذهب اليوم إلى الفرات فهو نصف منزل، و الغرض تعظيم جورهم و شناعته بأنّهم ماتوا عطشا مع كونهم بجنب النهر الصغير و بقرب النهر الكبير.

الجزع- بالكسر-: منعطف الوادي و وسطه أي أخاف من زيارتهم أن يهيج حزني عند رؤية مصارعهم 841 تقسّمهم ريب المنون فما ترى * * * لهم عقرة مغشيّة الحجرات خلا أنّ منهم بالمدينة عصبة * * * مدينين إنضاء من اللزبات قليلة زوّار سوى أن زوّرا * * * من الضبع و العقبان و الرخمات

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.