سأبكيهم ما ذرّ في الافق شارقا * * * و نادى منادى الخير بالصلوات و ما طلعت شمس و حان غروبها * * * و بالليل أبكيهم و بالغدوات ديار رسول اللّه أصبحن بلقعا * * * و آل زياد تسكن الحجرات ____________ الذربات: أي السيوف المحددات.
القصي: البعيد.
الكاشح: العدو.
التسكاب: الانصباب.
في إعلام الورى و هامش بعض النسخ هكذا: «فلمّا بلغ إلى قوله: لقد خفت في الدنيا...
ا ه قال الرضا (عليه السلام): آمنك اللّه يوم الفزع الأكبر».
و فيه و في الهامش أيضا: «فلمّا بلغ إلى قوله: أرى فيئهم...
اه بكى أبو الحسن الرضا (عليه السلام) و قال: صدقت يا خزاعي».
الجوى: الحرقة و شدة الوجد من وجد أو حزن.
البلقع: الأرض القفر.
843 و آل رسول اللّه تدمى نحورهم * * * و آل زياد ربّة الحجلات و آل رسول اللّه تسبى حريمهم * * * و آل زياد آمنوا السربات و آل زياد في القصور مصونة * * * و آل رسول اللّه في الفلوات إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم * * * أكفّا عن الأوتار منقبضات فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد * * * تقطّع نفسي أثرهم حسرات خروج إمام لا محالة خارج * * * يقوم على اسم اللّه و البركات يميّز فينا كلّ حقّ و باطل * * * و يجزي على النعماء و النقمات فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس فابشرى * * * فغير بعيد كلّما هو آت و لا تجزعي من مدّة الجور إنّني * * * أرى قوّتي قد آذنت بثبات فإن قرب الرحمن من تلك مدّتي * * * و أخّر من عمري و وقت وفاتي
كشف الغمة في معرفة الأئمة