أيّها الراكب المجدّ قف العيش * * * إذا ما حللت في أرض طوسا لا تخف من كلالها ودع التأد * * * يب دون الوقوف و التعريسا و الثم الأرض إن رأيت ثرى * * * مشهد خير الورى علي بن موسى و ابلغنه تحيّة و سلاما * * * كشذى المسك من علي بن عيسى قل سلام الإله في كلّ وقت * * * يتلقّى ذاك المحلّ النفيسا منزل لم يزل به ذاكر اللّه * * * يتلو التسبيح و التقديسا 856 دار عزّ ما انفكّ قاصدها * * * يزجي إليها آماله و العيسا بيت مجد ما زال وقفا عليه * * * الحمد و المدح و الثناء حبيسا ما عسى أن يقال في مدح قوم * * * أسّس اللّه مجدهم تأسيسا ما عسى أن أقول في مدح قوم * * * قدّس اللّه ذكرهم تقديسا هم هداة الورى و هم أكرم * * * الناس أصولا شريفة و نفوسا إن عرت أزمّة تندوا غيوثا * * * أودجت شبهة تبدوا شموسا شرّفوا الخيل و المنابر لمّا * * * افترعوها و الناقة العنتريسا معشر حبّهم يجلي هموما * * * و مزاياهم تجلى طروسا كرموا مولدا و طابوا أصولا * * * و زكوا محتدا و طالوا غروسا ليس يشقى بهم جليس و من كان * * * ابن شورى إذا أرادوا جليسا قمت في نصرهم بمدحي لمّا * * * فاتني أن أجر فيه خميسا ملأوا بالولاء قلبي رجاء * * * و بمدحي لهم ملأت الطروسا فتراني لهم مطيعا حنينا * * * و على غيرهم أبيا شموسا يا علي الرضا ابثك ودّا * * * غادر القلب بالغرام وطيسا مذهبي فيك مذهبي و بقلبي * * * لك حب أبقى جوى و رسيسا لا أرى داءه بغيرك يشفي * * * لا و لا جرحه بغيرك يوسى
كشف الغمة في معرفة الأئمة