____________ الوهدة: ما انهبط من الأرض.
قال المجلسي رحمه اللّه في البحار بعد ذكر الحديث و نقله عن الكافي و المناقب و كشف الغمة ما لفظه: أقول: يشكل هذا بأنّه لو كان السؤال و الجواب عن كلّ مسئلة بيتا واحدا أعني خمسين حرفا لكان أكثر من ثلاث ختمات القرآن فكيف يمكن ذلك في مجلس واحد، و لو قيل: جوابه (عليه السلام) كان في الأكثر ب «لا و نعم» أو بالإعجاز في أسرع زمان فبقي السؤال لا يمكن ذلك، و يمكن الجواب بوجوه: 876 و عن محمّد بن سنان قال: قبض أبو جعفر محمّد بن علي و هو ابن خمس و عشرين سنة و ثلاثة أشهر و اثنى عشر يوما، توفي في يوم الثلاثاء لست خلون من ذي الحجة سنة عشرين و مأتين، عاش بعد أبيه تسع عشرة سنة إلّا خمسة و عشرين يوما.
و عن أميّة بن علي القيسي قال: دخلت أنا و حمّاد بن عيسى على أبي جعفر بالمدينة لنودّعه، فقال لنا: لا تخرجا اليوم و أقيما إلى غد، فلمّا خرجنا من عنده قال لي حمّاد أنا أخرج فقد خرج ثقلي، فقلت: أمّا أنا فأقيم، فخرج حمّاد فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه و قبره بسيالة (آخر ما نقلت من كتاب الدلائل).
و قال الراوندي رحمه اللّه: الباب العاشر في معجزات محمّد التقي (عليه السلام): عن محمّد بن ميمون أنّه كان مع الرضا بمكّة قبل خروجه إلى خراسان قال: فقلت له إنّي أريد أن أتقدّم إلى المدينة فأكتب معي كتابا إلى أبي جعفر، فتبسّم و كتب ____________ الأوّل: إنّ الكلام محمول على المبالغة في كثرة الأسئلة و الأجوبة فإنّ عدّ مثل ذلك مستبعد جدّا.
كشف الغمة في معرفة الأئمة