ثمّ مر ليدخل الدّار وكانت من الدور التي لا يكترث بها.
فقال العمري:
إن أردت أن تسأل فاسأل فانّك لا تراه بعد ذلك.
فذهبت لأسأل، فلم يستمع ودخل الدار وما كلّمني بأكثر من أن قال: ملعون ملعون من أخر العشاء إِلى أن تشتبك النّجوم، ملعون ملعون في (ط)): بعد ذا...
في ذكر طرف ممّا خرج عنهاع) من المسائل الفتهيّة وغيرها الاحتجاج /ج ٢ من أخّر الغداة إِلى أن تنفضَّ النّجوم، ودخل الدّار.
٣٥١١] وعن أبي الحسن محمّد بن جعفر الأسدي قال: كان فيما ورد عليَّ من الشّيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري فدّس اللّه روحه في جواب مسائلي إلى صاحب الزمان صلوات اللّٰه وسلامه عليه: أمّا ما سألت عنه من الصّلاة عند طلوع الشّمس وعند غروبها، فلئن كان كما يقول النّاس: «أنّ الشّمس تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان) فما أرغم أنف الشيطان شيء أفضل من الصّلاة، فصلّها وارغم الشّيطان انفه.
وأمّا ما سألت عنه من أمر الوقف على ناحيتنا، وما يجعل لنا ثمّ يحتاج إليه صاحبه، فكل ما لم يسلم فصاحبه فيه بالخيار، وكل ما سلم فلا خيار لصاحبه فيه إحتاج أو لم يحتج، افتقر إِليه أو استغنى عنه.
وأمّا ما سألت عنه من أمر من يستحل ما في يده من أموالنا ويتصرّف فيه تصرّفه في ماله من غير أمرنا، فمن فعل ذلك فهو ملعون، ونحن خصماؤه يوم القيامة، وقد قال النّبي صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: («المستحل من رواه الشيخ الطوسي رحمه اللّٰه فى كتاب الغيبة، ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار و.
وانظر الوسائل برقم ٤٩١٧.
الأحتجاج