قال:
فلمّا قرأت: و تدخل مصر إن شاء اللّه آمنا لم أعرف معنى ذلك، فقدمت بغداد و عزيمتي الخروج إلى فارس فلم يتهيّأ ذلك فخرجت إلى مصر.
و عن علي بن محمّد بن زياد أنّه خرج إليه توقيع أبي محمّد، فتنة تخصّك فكن حلسا من أحلاس بيتك قال: فنابتني نائبة فزعت منها، فكتبت إليه أ هي هذه؟
فكتب ____________ قال الجوهري: أحلاس البيوت: ما يبسط تحت حر الثياب و في الحديث: كن حلس بيتك أي لا تبرح.
923 لا، أشدّ من هذه، فطلبت بسبب جعفر بن محمّد و نودي عليّ من أصابني فله مائة ألف درهم.
حدّث محمّد بن علي السمري قال: دخلت على أبي أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه و بين يديه رقعة أبي محمّد (عليه السلام)، فيها أنّي نازلت اللّه في هذا الطاغي يعني الزبيري و هو أخذه بعد ثلاث، فلمّا كان في اليوم الثالث فعل به ما فعل.
و عنه قال: كتب إليّ أبو محمّد: فتنة تظلّكم فكونوا على أهبة، فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام وقع بين بني هاشم و كانت لهم هنة لها شأن فكتبت إليه: أ هي هذه؟
قال:
لا و لكن غير هذه فاحترسوا، فلمّا كان بعد أيّام كان من أمر المعتزّ ما كان.
و عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي محمّد إذ دخل عليه شاب حسن الوجه، فقلت في نفسي: من هذا؟
فقال أبو محمّد:
هذا ابن أم غانم صاحبة الحصاة التي طبع فيها آبائي و قد جاءني أطبع فيها، هات حصاتك، فأخرج حصاة فإذا فيها موضع أملس، فطبع فيها بخاتم معه فانطبع، قال: و اسم اليماني مهجع بن سفيان ابن علم ابن أم غانم اليمانيّة.
كشف الغمة في معرفة الأئمة