الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

قال:

كلّهم من آل محمّد، الظالم لنفسه الذي لا يقرّ بالإمام، قال: فدمعت عيني و جعلت أفكّر في نفسي في عظم ما أعطى اللّه آل محمّد على محمّد و آله السلام، فنظر إليّ أبو محمّد فقال: الأمر أعظم ممّا حدّثتك نفسك من عظيم شأن آل محمّد، فاحمد اللّه فقد جعلت متمسّكا بحبلهم، تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كلّ أناس بإمامهم، فابشر يا أبا هاشم فإنّك على خير.

و عن أبي هاشم قال: سأل محمّد بن صالح الأرمني أبا محمّد عن قول اللّه يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ فقال أبو محمّد: هل يمحو اللّه إلّا ما كان، و هل يثبت إلّا ما لم يكن، فقلت في نفسي: هذا خلاف ما يقول هشام بن الحكم لا يعلم الشيء حتّى يكون، فنظر إليّ أبو محمّد فقال: تعالى الجبّار الحاكم العالم بالأشياء قبل كونها الخالق إذ لا مخلوق، و الرب إذ لا مربوب، و القادر قبل المقدور عليه، فقلت: أشهد أنّك وليّ اللّه و حجّته و القائم بقسطه و أنّك على منهاج أمير المؤمنين و علمه.

و قال أبو هاشم: كنت عند أبي محمّد، فسأله محمّد بن صالح الأرمني عن قول اللّه: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا قال أبو محمّد: ثبتت المعرفة و نسوا ذلك الموقف و سيذكرونه، و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و لا من رازقه.

____________

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.