و عنه قال: سمعت أبا محمّد يقول: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها.
و عنه قال: سأل محمّد بن صالح الأرمني أبا محمّد عن قول اللّه: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ فقال أبو محمّد: له الأمر من قبل أن يأمر به، و له الأمر من بعد أن يأمر بما شاء، فقلت في نفسي: هذا قول اللّه أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ قال: فنظر إليّ و تبسّم ثمّ قال: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ.
و عن أبي هاشم قال: سئل أبو محمّد ما بال المرأة المسكينة الضعيفة تأخذ سهما واحدا و يأخذ الرجل سهمين؟
فقال:
إنّ المرأة ليست عليها جهاد و لا نفقة و لا عليها معقلة، إنّما ذلك على الرجل، فقلت في نفسي: قد كان قيل لي: إنّ ابن أبي العوجاء سأل أبا عبد اللّه عن هذه المسألة فأجابه بهذا الجواب، فأقبل أبو محمّد عليّ ____________ جواب من سئل أنّ المعرفة صنع من؟
فقال الإمام (عليه السلام):
من صنع اللّه، ليس للعباد فيها صنع، و ورد في الدعاء أيضا: اللّهمّ عرّفني نفسك...
اه و للبحث مجال واسع موكول إلى محلّه.
الروم: 4.
الأعراف: 54.
926 فقال: نعم هذه مسألة ابن أبي العوجاء، و الجواب منّا واحد إذا كان معنى المسألة واحدا، جرى لآخرنا ما جرى لأوّلنا، و أوّلنا و آخرنا في العلم سواء، و لرسول اللّه عليه و آله السلام و لأمير المؤمنين فضلهما.
كشف الغمة في معرفة الأئمة