و حدّث محمّد بن الأقرع قال: كتبت إلى أبي محمّد أسأله عن الإمام هل يحتلم؟
و قلت في نفسي بعد ما فصل الكتاب: الاحتلام شيطنة، و قد أعاذ اللّه أولياءه من ذلك، فردّ الجواب: الأئمّة حالهم في المنام حالهم في اليقظة، لا يغيّر النوم منهم شيئا، قد أعاذ اللّه أولياءه من لمة الشيطان كما حدّثتك نفسك.
و عن أبي بكر قال: عرض عليّ صديق أن أدخل معه في شراء ثمار من نواحي ____________ يعني المشكاة في قوله تعالى: مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الآية (سورة النور: 35).
اللم بمعنى المس.
928 شتّى، فكتبت إلى أبي محمّد أشاوره، فكتب: لا تدخل في شيء من ذلك ما أغفلك عن الجراد و الحشف، فوقع الجراد فأفسده و ما بقي منه تحشف و أعاذني اللّه من ذلك ببركته.
حدّثني الحسن بن ظريف قال: كتبت إلى أبي محمّد أسأله: ما معنى قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لأمير المؤمنين (عليه السلام): من كنت مولاه فهذا مولاه؟
قال:
أراد بذلك أن يجعله علما يعرف به حزب اللّه عند الفرقة.
قال:
و كتبت إلى أبي محمّد و قد تركت التمتّع منذ ثلاثين سنة و قد نشطت لذلك، و كان في الحيّ امرأة وصفت لي بالجمال، فمال قلبي إليها و كانت عاهرا لا تمنع يد لامس فكرهتها ثمّ قلت: قد قال: تمتّع بالفاجرة فإنّك تخرجها من حرام إلى حلال، فكتبت الى أبي محمّد أشاوره في المتعة، و قلت: أ يجوز بعد هذه السنين أن أتمتّع؟
فكتب: إنّما تحيي سنة و تميت بدعة فلا بأس، و إيّاك و جارتك المعروفة بالعهر و إن حدّثتك نفسك أنّ آبائي قالوا: تمتّع بالفاجرة فإنّك تخرجها من حرام إلى حلال، فهذه امرأة معروفة بالهتك و هي جارة، و أخاف عليك استفاضة الخبر فيها، فتركتها و لم أتمتّع بها و تمتّع بها شاذان بن سعد رجل من إخواننا و جيراننا، فاشتهر بها حتّى علا أمره و صار إلى السلطان و أغرم بسببها مالا نفيسا و أعاذني اللّه من ذلك ببركة سيّدي.
كشف الغمة في معرفة الأئمة