الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

محمّد (عليه السلام): لا بأس هي مع أخيك محفوظة إن شاء اللّه، فأتيت منزلي فدفعها إليّ أخي.

علي بن محمّد بن الحسن قال: وافت جماعة من الأهواز من أصحابنا و خرج السلطان إلى صاحب البصرة فخرجنا نريد النظر إلى أبي محمّد (عليه السلام)، فنظرنا إليه ماضيا معه و قد قعدنا بين الحائطين بسرّمنرأى ننتظر رجوعه، فرجع فلمّا حاذانا و قرب منّا وقف و مدّ يده إلى قلنسوته فأخذها عن رأسه و أمسكها بيده و أمرّ يده الاخرى على رأسه و ضحك في وجه رجل منّا، فقال الرجل مبادرا: أشهد أنّك حجّة اللّه و خيرته، فقلنا: يا هذا ما شأنك؟

قال:

كنت شاكّا فيه، فقلت في نفسي: إن رجع و أخذ القلنسوة من رأسه قلت بإمامته.

و عن أبي سهل البلخي قال: كتب رجل إلى أبي محمّد يسأله الدعاء لوالديه، و كانت الأم غالية و الأب مؤمنا، فوقّع: رحم اللّه والدك.

و كتب آخر يسأله الدعاء لوالديه، و كانت الأم مؤمنة و الأب ثنويا، فوقّع: رحم اللّه والدتك- و التاء منقوطة بنقطتين من فوق-.

و عن جعفر بن محمّد بن موسى قال: كنت قاعدا بالعشيّ فمرّ بي و هو راكب و كنت أشتهي الولد شهوة شديدة، فقلت في نفسي: ترى أرزق ولدا؟

فقال برأسه:

أي نعم، فقلت: ذكرا؟

فقال:

برأسه لا، فولدت لي ابنة.

و حدّث أبو يوسف الشاعر القصير شاعر المتوكّل قال: ولد لي غلام و كنت مضيقا، فكتبت رقاعا إلى جماعة أسترفدهم، فرجعت بالخيبة، قال: قلت: أجيء فأطوف حول الدار طوفة و صرت إلى الباب، فخرج أبو حمزة و معه صرّة سوداء فيها أربع مائة درهم، فقال: يقول لك سيّدي: أنفق هذه على المولود بارك اللّه لك فيه.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.