الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و منها ما روي عن علي بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين قال: صحبت أبا محمّد في دار العامة إلى منزله، فلمّا صار إلى داره و أردت الانصراف قال: أمهل، و دخل، فأذن لي فدخلت فأعطاني مائة دينار و قال: صيّرها في ثمن جارية، فإنّ جاريتك فلانة ماتت، و كنت خرجت من المنزل و عهدي بها أنشط ما كانت، فمضيت، فقال الغلام: ماتت جاريتك فلانة الساعة، قلت: ما حالها؟

قال:

شربت ماء فشرقت فماتت.

و عن علي بن زيد قال: اعتلّ ابني أحمد فكتبت إلى أبي محمّد أسأله الدعاء، فخرج توقيعه: أ ما علم علي أنّ لكلّ أجل كتاب، فمات الابن.

و منها ما روي عن المحمودي قال: كتبت إلى أبي محمّد أسأله الدعاء أن أرزق ولدا، فوقّع: رزقك اللّه ولدا و أجرا؛ فولد لي ابن و مات.

و عن محمّد بن علي بن إبراهيم الهمداني قال: كتبت إلى أبي محمّد أسأله أن يدعو اللّه أن أرزق ولدا ذكرا من ابنة عمّي، فوقّع: رزقك اللّه ذكرانا، فولد لي أربعة.

و منها ما روي عن عمر بن محمّد بن زياد الصيمري قال: دخلت على أبي أحمد عبد اللّه بن طاهر و بين يديه رقعة أبي محمّد (عليه السلام) و فيها: إنّي نازلت اللّه في هذا الطاغي يعني المستعين و هو آخذه بعد ثلاث، فلمّا كان اليوم الثالث خلع و كان من أمره ما كان.

و منها ما قال يحيى بن المرزبان: التقيت رجلا من أهل السيب سيماه الخير و أخبرني أنّه كان له ابن عم ينازعه في الإمامة و القول في أبي محمّد و غيره، فقلت: لا أقول به أو أرى علامة؟

فوردت العسكر في حاجة، فأقبل أبو محمّد فقلت في نفسي متعنّتا: إن مدّ يده إلى رأسه فكشفه ثمّ نظر إليّ و ردّه قلت به، فلمّا حاذاني مدّ يده إلى رأسه فكشفه ثمّ برق عينيه فيّ ثمّ ردّها، ثمّ قال: يا يحيى ما فعل ابن عمّك الذي تنازعه

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.