الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

شرف تتابع كابر عن كابر * * * كالرمح أنبوبا على أنبوب و و اللّه أقسم قسما برّا أنّ من عدّ محمّدا جدّا و عليّا أبا و فاطمة أمّا و الأئمّة آباء 938 و المهدي ولدا لجدير أن يطول السماء علاء و شرفا، و الأملاك سلفا و ذاتا و خلفا، و الذي ذكرته من صفاته دون مقداره، فكيف لي باستقصاء نعوته و أخباره، و لساني قصير و طرف بلاغتي حسير، فلهذا يرجع عن شأو صفاته كليلا، و يتضاءل لعجزه و قصوره و ما كان عاجزا و لا ضئيلا، و ذنبه أنّه وجد مكان القول ذا سعة فما كان قئولا و رأى سبيل الشرف واضحا، و ما وجد إلى حقيقة مدحه سبيلا فقهقر، و كان من شأنه الإقدام، و أحجم مقرا بالقصور و ما عرف منه الإحجام، و لكن قوى الإنسان لها مقادير تنتهي إليها، و حدود تقف عندها، و غايات لا تتعدّاها، يفني الزمان و لا يحيط بوصفهم، أ يحيط ما يفنى بما لا ينفد؟

و قد نظمت على العادة شعرا في مدحه غرضي فيه ما قدّمته في مدح آبائه (عليهم السلام)، و لأخلّد لي ذكرا مع ذكرهم على بقايا الأيّام و هو: يا راكبا يسري على جسرة * * * قد غبّرت في أوجه الضمر عرّج بسامرّاء و الثم ثرى * * * أرض الإمام الحسن العسكري عرّج على من جدّه صاعد * * * و مجده عال على المشتري على الإمام الطاهر المجتبى * * * على الكريم الطيّب العنصر على ولي اللّه في عصره * * * و ابن خيار اللّه في الأعصر على كريم صوب معروفه * * * يربى على صوب الحيا الممطر على إمام عدل أحكامه * * * يسلّط العرف على المنكر

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.