الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف الغمة في معرفة الأئمة

إذا ما وصل الجمع إلى أخبار مولانا * * * فما أجدرنا بالشكر للّه و أولانا إمام نتولّاه فطوبى لو تولّانا * * * رآنا اللّه في عطل و بالمهدي خلّانا و أولانا به لطفا و تأييدا و إحسانا * * * و نرجو أنّنا نلقاه في الدّنيا و يلقانا عسى يروى به قلب به ما زال ظمآنا قال الشيخ كمال الدين بن طلحة رحمه اللّه: الباب الثاني عشر في أبي القاسم محمّد الحجة ابن الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمّد القانع بن علي الرضا (عليهم السلام) و التحيّة.

فهذا الخلف الحجة قد أيّده اللّه * * * هداه منهج الحق و آتاه سجاياه و أعلى في ذرى العلياء بالتأييد مرقاه * * * و آتاه حلى فضل عظيم فتحلّاه و قد قال رسول اللّه قولا قد رويناه * * * و ذو العلم بما قال إذا أدرك معناه ترى الأخبار في المهدي جاءت بمسمّاه * * * و قد أبداه بالنسبة و الوصف و سمّاه و يكفي قوله منّي لإشراق محيّاه * * * و من بضعته الزهراء مجراه و مرساه و لن يبلغ ما أوتيه أمثال و أشباه * * * فإن قالوا هو المهدي ما ماتوا بما فاهوا قد وقع من النبوّة في أكناف عناصرها، و وضع من الرسالة أخلاف أواصرها، و نزع من القرابة بسجّال معاصرها، و برع في صفات الشرف فعقدت عليه بخناصرها، و اقتنى من الأنساب شرف نصابها، و اعتلى عند الانتساب على شرف أحسابها، و اجتنى جنى الهداية من معادنها و أسبابها، فهو من ولد الطهر البتول المجزوم بكونها بضعة من الرسول، فالرسالة أصله، و أنّها لأشرف العناصر و الاصول.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.