قال:
و كتبت في معنيين و أردت أن أكتب في الثالث فامتنعت مخافة أن يكره ذلك، فورد جواب المعنيين و الثالث الذي طويت مفسّرا و الحمد للّه.
قال:
و كنت وافقت جعفر بن محمّد النيسابوري بنيسابور على أن أركب معه إلى الحج و أزامله، فلمّا وافيت بغداد بدا لي و ذهبت أطلب عديلا فلقيني ابن الوجناء و كنت قد صرت إليه و سألته أن يكتري لي فوجدته كارها، فلمّا لقيني قال: أنا في طلبك و قد قيل لي: إنّه يصحبك فأحسن عشرته و اطلب له عديلا و اكتر له.
و عن الحسن بن عبد الحميد قال: شككت في أمر حاجز فجمعت شيئا ثمّ صرت إلى العسكر، فخرج إليّ: ليس فينا شك و لا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا، رد ما معك إلى حاجز بن يزيد.
و عن محمّد بن صالح قال: لمّا مات أبي و صار الأمر إليّ كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم- يعني صاحب الأمر (عليه السلام)- قال الشيخ: و هذا رمز كانت الشيعة ____________ و في بعض النسخ «حدّي» مكان «جزائي».
هو حاجز بن يزيد الوشاء من وكلاء الناحية المقدسة.
جمع سفتجة معرب «سفته» و قد مرّ أيضا.
956 تعرفه قديما بينها، و يكون خطابها عليه للتقيّة.
قال:
و كتبت إليه أعلمه فكتب إليّ: طالبهم و استقض عليهم، فقضاني الناس إلّا رجل واحد كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار، فجئت إليه أطلبه فمطلني و استخف بي ابنه و سفه عليّ، فشكوته إلى أبيه فقال: و كان مارّا فقبضت على لحيته و أخذت برجله فسحبته إلى وسط الدار فخرج ابنه مستغيثا بأهل بغداد و يقول: قمي رافضي قد قتل والدي، فاجتمع عليّ منهم خلق كثير، فركبت دابّتي و قلت: أحسنتم يا أهل بغداد تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم، أنا رجل من أهل همدان من أهل السنّة، و هذا ينسبني إلى قم و يرميني بالرفض ليذهب بحقّي و مالي، قال: فمالوا عليه و أرادوا أن يدخلوا إلى حانوته حتّى سكنتهم، و طلب إلي صاحب السفتجة أن آخذ مالي و حلف بالطلاق أنّه يوفيني في الحال فاستوفيته منه.
كشف الغمة في معرفة الأئمة