و عن أحمد بن الحسن قال: وردت الجبل و أنا لا أقول بالإمامة، و لا أحبّهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد اللّه، فأوصى في علّته أن يدفع الشهرى السمند و سيفه و منطقته إلى مولاه، فخفت إن لم أدفع الشهرى إلى أذكوتكين نالني منه استخفاف، فقوّمت الدابة و السيف و المنطقة بسبعمائة دينار في نفسي و لم أطّلع عليه أحدا و دفعت الشهرى إلى أذكوتكين، و إذا الكتاب قد ورد على من العراق: إنّ وجه السبعمائة دينار التي لنا قبلك من ثمن الشهرى و السيف و المنطقة.
علي بن محمّد قال: حدّثني بعض أصحابنا قال: ولد لي ولد، فكتبت أستأذن في تطهيره يوم السابع، فورد: لا تفعل فمات يوم السابع أو الثامن ثمّ كتبت بموته فورد سيخلف غيره و غيره، فسمّ الأوّل أحمد و من بعد أحمد جعفرا فجاء كما قال.
قال:
و تهيّأت للحج و ودّعت الناس و كنت على الخروج فورد نحن لذلك كارهون و الأمر إليك، قال: فضاق صدرى و اغتممت و كتبت: إنّي مقيم على السمع و الطاعة غير أنّي مغتم بتخلّفي عن الحج، فوقّع: لا يضيق صدرك فإنّك ستحج قابلا إن شاء اللّه، فلمّا كان من قابل كتبت فاستأذنت فورد الإذن، و كتبت: إنّي عادلت محمّد بن ____________ أي شتمني.
سحبه سحبا: جرّه على وجه الأرض.
السمند: الفرس فارسية.
و في المصدر «و كتبت أستأذن في الخروج».
957 العباس و أنا واثق بديانته و صيانته، فورد: الأسدي نعم العديل فإن قدّم فلا تختر عليه أحدا، فقدّم الأسدي و عادلته.
كشف الغمة في معرفة الأئمة