و عن أبي حمزة قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): خروج السفياني من المحتوم؟
قال:
نعم، و النداء من المحتوم، و طلوع الشمس من مغربها محتوم، و اختلاف بني العباس في الدولة محتوم، و قتل النفس الزكية محتوم، و خروج القائم من آل محمّد محتوم.
قلت:
و كيف يكون النداء؟
قال:
ينادي مناد من السماء في أوّل النهار: ألا إنّ الحق مع علي و شيعته، ثمّ ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض: ألا إنّ الحق مع عثمان و شيعته، فعند ذلك يرتاب المبطلون، قلت: لا يرتاب إلّا جاهل لأنّ منادي السماء أولى أن يقبل من منادي الأرض.
و عن أبي خديجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لا يخرج القائم حتّى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلّهم يدعو إلى نفسه.
عن علي بن محمّد الأزدي عن أبيه عن جدّه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) بين يدي القائم موت أحمر، و موت أبيض، و جراد في حينه و جراد في غير حينه كألوان الدم، فأمّا الموت الأحمر فالسيف، و أمّا الموت الأبيض فالطاعون.
و عن جابر الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الزم الأرض و لا تحرّك يدا و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك، و ما أراك تدرك ذلك، اختلاف بني العباس و مناد ينادي 961 من السماء و خسف قرية من قرى الشام تسمّى الجابية، و نزول الترك الجزيرة، و نزول الروم الرملة، و اختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى تخرب الشام، و يكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها راية الأصحب، و راية الأبقع، و راية السفياني.
كشف الغمة في معرفة الأئمة