و عن جابر قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): متى يكون هذا الأمر؟
فقال:
انّى يكون ذلك يا جابر و لمّا تكثر القتلى بين الحيرة و الكوفة؟!
____________ سورة فصلت: 53.
الشعراء: 4.
962 عن الحسين بن المختار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا هدم حائط مسجد الكوفة ممّا يلي دار عبد اللّه بن مسعود فعند ذلك زوال ملك القوم، و عند زواله خروج القائم (عليه السلام).
و عن بكر بن محمّد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: خروج الثلاثة: السفياني و الخراساني و اليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد، و ليس فيها راية أهدى من راية اليماني لأنّه يدعو إلى الحق.
و عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: لا يكون ما تمدّون أعناقكم إليه حتّى تميّزوا و تمحّصوا، فلا يبقى منكم إلّا القليل ثمّ قرأ: الم.
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ ثمّ قال: إنّ من علامات الفرج حدثا يكون بين المسجدين، و يقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا من العرب.
و عن ميمون بن خلّاد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كأنّي برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات، حتّى تأتي الشامات فتهدى إلى ابن صاحب الوصيّات.
و عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لا يذهب ملك هؤلاء حتّى يستعرضوا الناس بالكوفة في يوم الجمعة، لكأنّي أنظر إلى رءوس تندر فيما بين باب الفيل و أصحاب الصابون.
كشف الغمة في معرفة الأئمة