و عن الحسن بن الجهم قال: سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) عن الفرج؟
فقال:
تريد الإكثار أم أجمل لك؟
فقال:
بل تجمل، قال: إذا أركزت رايات قيس بمصر، و رايات كندة بخراسان.
و عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ لولد فلان عند مسجدكم يعني مسجد الكوفة لوقعة في يوم عروبة يقتل فيها أربعة آلاف من باب الفيل إلى أصحاب الصابون، فإيّاكم و هذا الطريق فاجتنبوه، و أحسنهم حالا من أخذ في درب الأنصار.
و عنه (عليه السلام) قال: إنّ قدام القائم (عليه السلام) لسنة غيداقة يفسد فيها الثمر في النخل فلا تشكّوا في ذلك.
____________ ندر أي سقط.
عروبة: يوم الجمعة.
أي كثيرة الأمطار.
963 عن جعفر بن سعد عن أبيه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سنة الفتح تنبثق الفرات حتّى تدخل أزقّة الكوفة.
و في حديث محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ قدّام القائم بلوى من اللّه، قلت: و ما هو جعلت فداك؟
فقرأ: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ ثمّ قال: الخوف من ملوك بني فلان، و الجوع من غلاء الأسعار، و نقص الأموال من كساد التجارات و قلّة الفضل فيها، و نقص الأنفس بالموت الذريع، و نقص الثمرات بقلّة ريع الزرع و قلّة بركة الثمار، ثمّ قال: و بشّر الصابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم (عليه السلام).
كشف الغمة في معرفة الأئمة