____________ قبيلة معروفة و عندهم مفتاح الكعبة من زمن الجاهلية إلى قيام الحجة (عليه السلام).
آل عمران: 83.
جمع الميزاب.
967 السنون؟
قال:
يأمر اللّه تعالى الفلك باللبوث و قلّة الحركة، فتطول الأيّام لذلك و السنون، قال: قلت له، إنّهم يقولون: إنّ الفلك إن تغيّر فسد؟
قال:
ذلك قول الزنادقة فأمّا المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك و قد شقّ اللّه القمر لنبيّه (عليه السلام) و ردّ الشمس من قبله ليوشع بن نون، و أخبر بطول يوم القيامة و أنّه كألف سنة ممّا تعدّون.
و روى جابر بن عبد اللّه عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال: إذا قام قائم آل محمّد (عليهم السلام) ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن على ما أنزله اللّه جلّ جلاله، فأصعب ما يكون على من حفظه لأنّه يخالف التأليف.
و روى المفضّل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: يخرج القائم من ظهر الكوفة سبعة و عشرين رجلا خمسة عشر من قوم موسى (عليه السلام) الذين كانوا يهدون بالحق و به يعدلون، و سبعة من أهل الكهف و يوشع بن نون و سلمان و أبا دجانة الأنصاري، و المقداد و مالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصارا و حكّاما.
و روي عبد اللّه بن عجلان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: إذا قام قائم آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حكم بين الناس بحكم داود، و لا يحتاج إلى بيّنة يلهمه اللّه تعالى فيحكم بعلمه، و يخبر كلّ قوم بما استنبطوه، و يعرف وليّه من عدوّه بالتوسّم قال اللّه عزّ و جلّ:
كشف الغمة في معرفة الأئمة