الثامن و العشرون، في مجيئه و عود الإسلام به عزيزا: و بإسناده عن حذيفة قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: ويح هذه الامّة من ملوك جبابرة، كيف يقتلون و يخيفون المطيعين، إلّا من أظهر طاعتهم فالمؤمن التقي يصانعهم بلسان و يفرّ منهم بقلبه، فإذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يعيد الإسلام عزيزا قصم كلّ جبّار عنيد، و هو القادر على ما يشاء أن يصلح أمّة بعد فسادها. فقال (عليه السلام): يا حذيفة لو لم يبق من الدّنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يملك رجل من أهل بيتي، تجري الملاحم على يديه، و يظهر الإسلام لا يخلف وعده و هو سريع الحساب. ____________ اغرورقت عيناه: دمعتا كأنّهما غرقتا في دمعهما. 973 التاسع و العشرون، في تنعّم الامّة في زمن المهدي (عليه السلام): و بإسناده عن أبي سعيد الخدري عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: تتنعّم أمّتي في زمن المهدي نعمة لم يتنعّموا مثلها قط يرسل اللّه السماء عليهم مدرارا، و لا تدع الأرض شيئا من نباتها إلّا أخرجته. الثلاثون، في ذكر المهدي و هو سيّد من سادات الجنّة: و بإسناده عن أنس بن مالك أنّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): نحن بنو عبد المطّلب سادات أهل الجنّة، أنا و أخي علي، و عمّي حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و المهدي. الحادي و الثلاثون، في ملكه: و بإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لو لم يبق من الدنيا إلّا ليلة لملك فيها رجل من أهل بيتي.
كشف الغمة في معرفة الأئمة