الثاني و الثلاثون، في خلافته: بإسناده عن ثوبان قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يقتل عند كنزكم ثلاثة، كلّهم ابن خليفة، ثمّ لا يصير إلى واحد منهم، ثمّ تجيء الرايات السود فيقتلونهم قتلا لم يقتله قوم، ثمّ يجيء خليفة اللّه المهدي فإذا سمعتم به فأتوه فبايعوه، فإنّه خليفة اللّه المهدي. الثالث و الثلاثون، في قوله (عليه السلام): إذا سمعتم بالمهدي فأتوه فبايعوه: و بإسناده عن ثوبان قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): تجيء الرايات السود من قبل المشرق، كأنّ قلوبهم زبر الحديد، فمن سمع بهم، فليأتهم فبايعهم و لو حبوا على الثلج. الرابع و الثلاثون، في ذكر المهدي و به يؤلّف اللّه بين قلوب العباد: و بإسناده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قلت: يا رسول اللّه أمنّا آل محمّد المهدي أم من غيرنا؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا بل منّا يختم اللّه به الدين كما فتح بنا، و بنا ينقذون من الفتن كما أنقذوا من الشرك، و بنا يؤلّف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة إخوانا كما ألّف بعد عداوة الشرك، و بنا يصبحون بعد عداوة الفتنة إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشرك إخوانا في دينهم. الخامس و الثلاثون، في قوله (عليه السلام): لا خير في العيش بعد المهدي: و بإسناده عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لو لم يبق من الدنيا إلّا ليلة، لطوّل اللّه تلك الليلة حتّى يملك رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي، يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، و يقسم المال بالسوية، و يجعل اللّه الغنى في قلوب هذه الامّة، فيملك سبعا أو تسعا، لا خير في عيش الحياة بعد المهدي.
كشف الغمة في معرفة الأئمة