و بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يكون عند انقطاع من الزمان و ظهور من الفتن رجل يقال له المهدي، عطاؤه هنيئا.
قال:
هذا حديث حسن أخرجه أبو نعيم الحافظ.
[الرد على من زعم أنّ المهدي هو المسيح عيسى بن مريم ع] الباب الحادي عشر: في الرد على من زعم أنّ المهدي هو المسيح عيسى بن مريم: و بإسناده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قلت: يا رسول اللّه أمنّا آل محمّد المهدي أم من غيرنا؟
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا بل منّا، يختم اللّه به الدين كما فتح بنا، و بنا ينقذون من الفتنة كما أنقذوا من الشرك، و بنا يؤلف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة كما ألّف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك، و بنا يصبحون بعد عداوة الفتنة إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشرك إخوانا في دينهم.
قال:
هذا حديث حسن عال، رواه الحفّاظ في كتبهم، فأمّا الطبراني فقد ذكره في المعجم الأوسط، و أمّا أبو نعيم فرواه في حلية الأولياء، و أمّا عبد الرحمن بن حمّاد فقد ساقه في عواليه.
و عن جابر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ينزل عيسى بن مريم (عليه السلام) فيقول أميرهم المهدي: تعال صلّ بنا، فيقول: ألا إنّ بعضكم على بعض أمراء تكرمة من اللّه تعالى لهذه الامّة.
قال:
هذا حديث حسن رواه الحرث بن أبي أسامة في مسنده، و رواه الحافظ أبو نعيم في عواليه.
____________ أي أحرصهم.
كشف الغمة في معرفة الأئمة