الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

هذا بعض ما جاء من الأخبار من طريق المخالفين و رواياتهم في النص على عدد الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السلام)، و إذا كانت الفرقة المخالفة قد نقلت ذلك كما نقلته الشيعة الإماميّة، و لم تنكر ما تضمّنه الخبر فهو أدل دليل على أنّ اللّه تعالى هو سخّرهم لروايته إقامة لحجّته، و إعلاء لكلمته، و ما هذا الأمر إلّا كالخارق للعادة، و الخارج من الأمور المعتادة، و لا يقدر عليه إلّا اللّه سبحانه و تعالى، الذي يذلّل الصعب، و يقلّب القلب، و يسهّل العسير و هو على كلّ شيء قدير.

الفصل الثاني: في ذكر بعض الأخبار التي جاءت من طرق الشيعة الإماميّة في النص على إمامة الاثنى عشر من آل محمّد (عليهم السلام): هذه الأخبار على ضربين: أحدهما يتضمّن النص على عدد الاثنى عشر من آل محمّد (عليهم السلام) على الجملة، و الثاني يتضمّن النص على أعيان الأئمّة الاثنى عشر على التفصيل.

فأمّا الضرب الأوّل منهما فنحو ما رواه محمّد بن يعقوب الكليني مرفوعا إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: دخلت على فاطمة (عليها السلام) و بين يديها لوح مكتوب فيه أسماء الأوصياء من ولدها، فعددت اثنى عشر آخرهم القائم، ثلاثة منهم محمّد و أربعة منهم علي.

و بإسناده يرفعه إلى أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ أرسل محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى الجنّ و الإنس، و جعل من بعده اثنى عشر وصيّا منهم من سبق 1003 و منهم من بقى، و كلّ وصي جرت به سنّة و الأوصياء الذين من بعد محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على سنّة أوصياء عيسى، و كانوا اثنى عشر، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) على سنّة المسيح.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.