الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و أمّا الضرب الثاني ذكر في هذا الضرب حديث اللوح الذي كان عند فاطمة (عليها السلام) فيه أسماء الأئمّة واحدا بعد واحد على التعيين، و هو من طرق أصحابنا و الذي أراه أنّ هذه الأحاديث لا فائدة في ذكرها طائلة لأنّه إن كان المراد بها إثبات أسمائهم و حصرهم في هذه العدة عند الشيعة فذلك أمر مفروغ منه، ثابت لا يحتاج إلى دليل و لا يفتقر إلى برهان و يكفي فيه عندهم النقل الذي تداولوا، و إن كان المراد به ثبوته عند المخالفين فهذه الأحاديث عندهم لا تنصر دعوى و لا تثبت حجّة، و قد أوردت أنا في تضاعيف هذا الكتاب من طرقهم ما فيه بلاء و لا يسع العقلاء إنكاره إلّا من أراد الجدال و كان في طبعه عناد أو نشأ على أمر و يضعف طبعه عن مفارقته و العدول عنه إلى ضدّه، و في ذلك صعوبة على الأنفس الضعيفة، و قد أجاد أبو الطيّب في قوله: يراد من القلب نسيانكم * * * و تأبى الطباع على الناقل و روي عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت عبد اللّه بن جعفر الطيّار يقول: 1005 كنّا عند معاوية أنا و الحسن و الحسين و عبد اللّه بن عباس و عمر بن أبي سلمة و أسامة بن زيد، فذكرنا حديثا جرى بينه و بين معاوية، و أنّه قال لمعاوية: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ أخي علي (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد فابني الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ ابني الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و ستدركه يا علي، ثمّ ابني محمّد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و ستدركه يا حسين، ثمّ تكمله اثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.