الأوّل: في ذكر اسمه و كنيته و لقبه (عليه السلام): هو المسمّى باسم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المكنّى بكنيته، و قد جاء في الأخبار أنّه لا يحلّ لأحد أن يسمّيه باسمه، و لا أن يكنّيه بكنيته إلى أن يزيّن اللّه الأرض بظهور دولته، و يلقّب (عليه السلام) بالحجّة و القائم و المهدي و الخلف الصالح و صاحب الزمان و الصاحب، و كانت الشيعة في غيبته الاولى تعبّر عنه و عن جنبته بالناحية المقدسة، و كان ذلك رمزا بين الشيعة يعرفونه به، و كانوا أيضا يقولون على سبيل الرمز و التقيّة الغريم يعنونه (عليه السلام).
قال أفقر عباد اللّه تعالى علي بن عيسى أثابه اللّه تعالى: من العجب أنّ الشيخ الطبرسي و الشيخ المفيد رحمهما اللّه تعالى قالا: أنّه لا يجوز ذكر اسمه و لا كنيته ثمّ يقولان: اسمه اسم النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و كنيته كنيته عليه الصلاة و السلام و هما يظنّان أنّهما لم 1015 يذكرا اسمه و لا كنيته، و هذا عجيب، و الذي أراه أنّ المنع من ذلك إنّما كان للتقيّه في وقت الخوف عليه، و الطلب له، و السؤال عنه، فأمّا الآن فلا و اللّه أعلم.
الفصل الثاني: في ذكر مولده و اسم أمّه (عليه السلام): ولد (عليه السلام) بسرّمنرأى ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين من الهجرة، و ذكر الأحاديث التي أوردها المفيد رحمه اللّه في مولده (عليه السلام) عن حكيمة عمّة أبي محمّد (عليه السلام).
الفصل الثالث: لم نذكره.
كشف الغمة في معرفة الأئمة