الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و روي عن أبي محمّد الحسن بن أحمد المكتب أنّه قال: كنت بمدينة السلام في السنة التي مات فيها علي بن محمّد السمري، فحضرته قبل وفاته بيوم و أخرج إلى الناس توقيعا نسخته: 1024 بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا علي بن محمّد أعظم اللّه أجر إخوانك فيك، فإنّك ميّت ما بينك و بين ستّة أيّام، فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامّة فلا ظهور إلّا بعد إذن اللّه تعالى، و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلب و امتلاء الأرض جورا، و سيأتي من شيعتي من يدّعي المشاهدة، ألا فمن يدّعي المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذّاب مفتر، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم.

قال:

فاستنسخنا هذا التوقيع و خرجنا من عنده، فلمّا كان في اليوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه، فقيل له: من وصيّك؟

فقال:

للّه أمر هو بالغه و قضى فهذا آخر الكلام الذي سمع منه، ثمّ حصلت الغيبة الطولى التي نحن في أزمانها، و الفرج يكون في آخرها بمشيّة اللّه تعالى.

الفصل الثاني: في ذكر بعض ما روي من دلائله (عليه السلام) و بيّناته: و ذكر في هذا الفصل أخبارا قد تقدّم ذكرها من أمور أخبر عنها (عليه السلام) مثل الدراهم التي حملت إليه ورد منها أربع مائة درهم و قال: أخرج منها فإنّها حق ابنك ففعل ذلك و أمثالها و قد تقدّمت.

[التوقيعات الواردة من المهدي ع] الفصل الثالث: في ذكر بعض التوقيعات الواردة منه (عليه السلام): قال محمّد بن عثمان العمري: خرج توقيع بخطّ أعرفه: من سمّاني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة اللّه.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.