قال أبو علي محمّد بن همام: و كتبت أسأله عن ظهور الفرج متى يكون؟ فخرج التوقيع: كذب الوقّاتون. إسحاق بن يعقوب قال: سألت محمّد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتابا سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان (عليه السلام): أمّا ما سألت عنه أرشدك اللّه و ثبّتك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا و بني عمّنا، فاعلم أنّه ليس بين اللّه و بين أحد قرابة، و من أنكرني فليس منّي و سبيله سبيل ابن نوح (عليه السلام). و أمّا سبيل (عمّي) جعفر و ولده فسبيل إخوة يوسف (عليه السلام). 1025 و أمّا الفقاع فشربه حرام و لا بأس بالشلماب. و أمّا أموالكم فما نقبلها إلّا لتطهر، فمن شاء فليصل و من شاء فليقطع، فما آتانا اللّه خير ممّا آتاكم. و أمّا ظهور الفرج فإنّه إلى اللّه تعالى ذكره و كذب الوقّاتون. و أمّا قول من زعم أنّ الحسين (عليه السلام) لم يقتل فكفر و تكذيب و ضلال. و أمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنّهم حجّتي عليكم و أنا حجّة اللّه عليهم. و أمّا محمّد بن عثمان العمري و عن أبيه من قبل فإنّه ثقتي و كتابه كتابي. و أمّا محمّد بن علي بن مهزيار الأهوازي فيصلح اللّه قلبه و يزيل عنه شكّه. و أمّا وصلتنا به فلا قبول عندنا إلّا لما طاب و طهر، و ثمن المغنية حرام. و أمّا محمّد بن شاذان بن نعيم فهو رجل من شيعتنا أهل البيت. و أمّا ابو الخطّاب محمّد بن أبي ربيب الأجذع فهو ملعون و أصحابه ملعونون، فلا تكلّموا أهل مقالته فإنّي منهم بريء و آبائي (عليهم السلام) منهم براء.
كشف الغمة في معرفة الأئمة