و أمّا المتلبّسون بأموالنا فمن استحلّ منها شيئا فأكله فإنّما يأكل النيران.
و أمّا الخمس فقد أبيح لشيعتنا و جعلوا منه في حلّ إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم و لا تخبث.
و أمّا ندامة قوم شكّوا في دين اللّه على ما وصلونا به فقد أقلنا من استقال و لا حاجة لنا في صلة الشاكّين.
و أمّا علّة ما وقع من الغيبة فإنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ إنّه لم يكن أحد من آبائي إلّا و قد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، و إنّي أخرج حين أخرج و لا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي.
و أمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها السحاب عن ____________ هذا هو الظاهر الموافق للمصدر و لرواية الشيخ رحمه اللّه في كتاب الغيبة و الشلماب على ما حكي عن بعض الأطبّاء: شربة تتّخذ من مطبوخ الشلجم.
و في رواية الصدوق في الإكمال «شلمك» و في بعض نسخه «سلمك» بالسين و هو على ما قيل: نبت فيه مادة مسكرة و في بعض نسخ الكتاب كنسخة الوسائل «سلمان» و في آخر «سلماني» و لم أقف فيه- على اختلاف النسخ- على معنى يناسب المقام.
1026 الأبصار، و إنّي لأمان أهل الأرض كما أنّ النّجوم أمان لأهل السماء فاغلقوا باب السؤال عمّا لا يعنيكم و لا تكلّفوا علم ما قد كفيتم، و أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإنّ ذلك فرجكم، و السلام عليك يا إسحاق بن يعقوب و على من اتّبع الهدى.
[ذكر أسماء الذين شاهدوا الإمام (عليه السلام)]
كشف الغمة في معرفة الأئمة