العلم و الحلم و بذل الندى * * * جاوز فيها رتب الجدّ قد عمّه اللّه بألطافه * * * و خصّة بالطالع السعد أدعوه مولاي و من لي بأن * * * يقول لي أن قال يا عبدي أدعو به اللّه و ما من دعا * * * بمثله يجبه بالرد أعدّه ذخرا و أرجوه في * * * بعثي و في عرضي و في لحدي فليت مولاي و مولى الورى * * * يذكرني في سرّه بعدي وليته يبعث لي دعوة * * * يسعد في الاخرى بها جدّي مولاي أشواقي تذكى الجوى * * * لأنّها دائمة الوقد أودّ أن ألقاك في مشهد * * * أشرح فيه معلنا ودّي برح بي وجد إلى عالم * * * بما أعانيه من الوجد 1043 و همت في حبّ فتى غائب * * * و هو قريب الدار في البعد فاعطف علينا عطفة و اشف ما * * * نلقاه من هجر و من صدّ و أظهر ظهور الشمس و اكشف لنا * * * عن طالع مذ غبت مسودّ قد تمّ ما ألفت من وصفكم * * * فجاء كالروضة و العقد و لست فيه بالغا حقّكم * * * لكن على ما يقتضي جهدي فإن يكن حسني فمن عندكم * * * أو كان تقصيرا فمن عندي و رفدكم أرجوه في محشري * * * يا باذلي الإحسان و الرفد و الحمد للّه و شكرا له * * * أهل الندى و الشكر و الحمد و قلت هذه الأبيات لتكون خاتمة لهذا الكتاب و هي: أيّها السادة الأئمّة أنتم * * * خيرة اللّه أوّلا و أخيرا قد سموتم الى العلى فافترعتم * * * بمزاياكم المحلّ الخطيرا أنزل اللّه فيكم هل أتى * * * نصّا جليّا في فضلكم مسطورا من يجاريكم و قد طهّر اللّه * * * تعالى أخلاقكم تطهيرا لكم سؤدد يقرّره القرآن * * * للسامعينه تقريرا
كشف الغمة في معرفة الأئمة