سم اللّٰه الرّحمٰن الرحيم لعنة اللّٰه والملائكة والنّاس أجمعين على من أكل من مالنا درهماً حراماً. وقال أبو جعفر بن بابويه - في الخبر الذي روي فيمن أفطر يوماً من شهر رمضان متعمداً أنّ عليه ثلاث كفارات _: فانّي أفتي به فيمن أفطر بجماع محرّم عليه أو بطعام محرّم عليه لوجود ذلك في روايات أبي الحسن الأسدي رحمه اللّٰه فيما ورد عليه من الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري. رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في كمال الدِّين، الباب ٤٥، برقم ٥١، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن محمّد الخزاعي، قال: حدّثنا أبو علي بن أبي الحسين الأسدي، عن أبيه، قال: ورد عليَّ... وانظر بحار الأنوار. لاحظ: الفقيه، كتاب الصّوم، في ذيل الحديث برقم ١٨٩٢. ونقله الشيخ الطوسي في الغيبة. في ذكر توقيع في تعزية الشيخ محمّد بن عثمان العمري بأنيه الاحتجاج /ج ٢ وعن عبد اللّٰه بن جعفر الحميري قال: خرج التوقيع إِلى الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري قدَّس اللّٰه روحه في التعزية بأبيه في فصل من الكتاب: إِنَّا لله وإِنّا إِليه راجعون، تسليماً لأمره، ورضاً بقضائه، عاش أبوك عيداً ومات حميداً، فرحمه اللّٰه وألحقه بأوليائه ومواليه عليهم السلام فلم يزل مجتهداً في أمرهم ساعياً فيما يقرّبه إِلى اللّٰه عزّ وجلّ نضر اللّٰه وجهه، وأقاله عثرته. وفي فصل آخر: أجزل اللّٰه لك الثواب، وأحسن لك العزاء، رزيت ورزينا وأوحشك فراقه وأوحشنا، فسرّه اللّٰه في منقلبه، وكان من كمال سعادته أن رزقه اللّٰه ولداً مثلك يخلفه من بعده، ويقوم مقامه بأمره، ويترحّم عليه، وأقول: الحمد لله، فإنَّ الأنفس طيبة بمكانك، وما جعله اللّٰه عزّ وجل فيك وعندك، أعانك اللّٰه وقوّاك، وعضدك ووفقك، وكان لك وليّا وحافظاً، وراعياً وكافياً.
الأحتجاج