الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

لو أنصف النفس الخؤن لقصرت من سيره * * * و لكان ذلك منه أدنى شره من خيره القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) إذا استنصر المرء امرأ لا يدا له * * * فناصره و الخاذلون سواء أنا ابن الذي قد تعلمون مكانه * * * و ليس على الحقّ المبين طخاء أ ليس رسول اللّه جدّي و والدي * * * أنا البدر إن خلّا النجوم خفاء أ لم ينزل القرآن خلف بيوتنا * * * صباحا و من بعد الصباح مساء ينازعني و اللّه بيني و بينه * * * يزيد و ليس الأمر حيث يشاء فيا نصحاء اللّه أنتم ولاته * * * و أنتم على أديانه أمناء بأيّ كتاب أم بأيّة سنّة * * * تناولها عن أهلها البعداء القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 579 فما ساءني شيء كما ساءني أخي * * * و لم أرض للّه الذي كان صانعا و لكن إذا ما اللّه أمضى قضاءه * * * فلا بدّ يوما أن ترى الأمر واقعا و لو أنّني شورت فيه لما رأوا * * * قريبهم إلّا عن الأمر شاسعا و لم أك أرضى بالذي قد رضوا به * * * و لو جمعت كلّ إليّ المجامعا و لو حز أنفى قبل ذلك حزة * * * بموسى لما ألقيت للصلح تابعا القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) أنا الحسين بن علي بن أبي * * * طالب البدر بأرض العرب أ لم ترو و تعلموا أنّ أبي * * * قاتل عمرو و مبير مرحب و لم يزل قبل كشوف الكرب * * * مجليا ذلك عن وجه النبي أ ليس من أعجب عجب العجب * * * أن يطلب الأبعد ميراث النبي و اللّه قد أوصى بحفظ الأقرب القائل: الإمام الحسين (عليه السلام)

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.