و ليس قولك من هذا بضائره * * * العرب تعرف من أنكرت و العجم ينمى إلى ذروة العز التي قصرت * * * عن نيلها عرب الإسلام و العجم يغضى حياء و يغضى من مهابته * * * فما يكلّم إلّا حين يبتسم ينجاب نور الدجى عن نور غرّته * * * كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم بكفّه خيزران ريحه عبق * * * من كفّ أروع في عرنينه شمم 1220 ما قال لا قط إلّا في تشهّده * * * لو لا التشهّد كانت لاؤه نعم مشتقّة من رسول اللّه نبعته * * * طابت عناصره و الخيم و الشيم حمّال أثقال أقوام إذا فدحوا * * * حلو الشمائل تحلو عنده نعم إن قال قال بما ليهوى جميعهم * * * و إن تكلّم يوما زانه الكلم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * * * بجدّه أنبياء اللّه قد ختموا اللّه فضّله قدما و شرّفه * * * جرى بذاك له في لوحه القلم من جدّه دان فضل الأنبياء له * * * و فضل أمّته دانت له الأمم عمّ البرية بالإحسان و انقشعت * * * عنها العماية و الإملاق و الظلم كلتا يديه غياث عمّ نفعهما * * * تستوكفان و لا يعروهما عدم سهل الخليفة لا تخشى بوادره * * * يزينه خصلتان الخلق و الكرم لا يخلف الوعد ميمونا نقيبته * * * رحب الفناء أريب حين يعترم من معشر حبّهم دين و بغضهم * * * كفر و قربهم منجى و معتصم يستدفع السوء و البلوى بحبّهم * * * و يستزاد به الإحسان و النعم مقدم بعد ذكر اللّه ذكرهم * * * في كلّ فرض و مختوم به الكلم إن عد أهل التقى كانوا أئمّتهم * * * أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم
كشف الغمة في معرفة الأئمة