عترة المصطفى و حسبك فخرا * * * أيّها السائل البشير النذير بعليّ شيّدت معالم دين * * * اللّه و الأرض بالعناد تمور و به أيد الإله رسول * * * اللّه إذ ليس في الأنام نصير و بأسيافه أقيمت حدود * * * صعرت برهة و خرّت نحور و بأولاد الهداة إلى الحق * * * أضاء المستبهم الديجور سل حنينا عنه و بدرا فما * * * يخبر عمّا سئلت إلّا الخبير إذ جلا هبوة الخطوب و للحرب * * * زناد يشب منها سعير أسد ما له إذا استحفل الناس * * * سوى رنّة السلاح زئير ثابت الجأش لا يروعه الخطب * * * و لا يعتريه فيه فتور أعرب السيف منه إذ أعجم * * * الرمح لأنّ العدى لديه سطور عزمات أمضى من القدر * * * المحتوم يجري بحكمه المقدور و مزايا مفاخر عطر الافق * * * شذاها و يخال فيها عبير و أحاديث سؤدد هي في الدنيا * * * على رغم حاسديه تسير و ترى المشركين يبغي رضا * * * اللّه تعالى و أنّه موتور حسدوه على مآثر شتّى * * * و كفاهم حقدا عليه الغدير كتموا أداء دخلهم و طووا كشحا * * * و قالوا صرف الليالي يدور و رموا نجله الحسين بأحقاد * * * تبوخ النيران و هي تفور لهف نفسي طول الزمان و ينمى * * * الحزن عندي إذا أتى عاشور 1226 لهف نفسي عليه لهف حزين * * * ظل صرف الردى عليه يجور أسفا غير بالغ كنه ما * * * أكفى و حزنا تضيق عنه الصدور يا لها وقعة لقد شمل الإ * * * سلام منها رزء جليل خطير ليث غاب تعيث فيه كلاب * * * و عظيم سطا عليه حقير يا بني أحمد نداء وليّ * * * مخلص جهره لكم و الضمير
كشف الغمة في معرفة الأئمة