و إن أبكهم أحرض و كيف تجلّدي * * * و في القلب منّي لوعة لا أطيقها فلو رجعت تلك الليالي كعهدها * * * رأت أهلها في صورة لا تروقها حيارى و ليل القوم داج نجومه * * * طوامس لا تجري بطيء خفوقها و لا تحرز السبق الرزايا و إن جرت * * * و لا يبلغ الغايات إلّا سبوقها هم العروة الوثقى و هم معدن التقى * * * و خير حبال العالمين وثيقها القائل:....
و 639 و 640 و 641 و 642 قد كنت أبكي على ما فات من زمني * * * و أهل ودّي جميع غير أشتات و اليوم إذ فرقت بيني و بينهم * * * نوى بكيت على أهل المروّات و ما حياة امرئ أضحت مدامعه * * * مقسومة بين أحياء و أموات القائل:....
مديح علي بن الحسين فريضة * * * عليّ لأنّي من أقلّ عبيده إمام هدى فاق البريّة كلّها * * * بأبنائه خير الورى و جدوده فطارفه في فضله و علائه * * * و سؤدده من مجده كتليده له شرف فوق النجوم محلّه * * * أقرّ به حتّى لسان حسوده و نعمى يد لو قيس بالغيث بعضها * * * تبيّنت نجلا في السحاب و جوده و أصل كريم طاب فرعا فأصبحت * * * تحار العقول من نضارة عوده و نفس براها اللّه من نور قدسه * * * فأدركت المكنون قبل وجوده جرى فوني عن جريه كلّ سابق * * * و قصّر عن هادي الفعال رشيده و أحرز أشتات العلى بمآثر * * * بدا مجدها في وعده و وعيده من القوم لو جاراهم الغيث لانثنى * * * حسيرا فلم تسمع زئير رعوده هم النفر العز الكرام الذي بهم * * * ورى زند دين اللّه بعد صلوده
كشف الغمة في معرفة الأئمة