و من كان غاصبنا حقّنا * * * فيوم القيامة ميعاده القائل: الإمام الباقر (عليه السلام) يا راكبا يقطع جوز الفلا * * * على أمون جسرة ضامر كالحرف إلّا أنّها في السرى * * * تسبق رجع النظر الباصر أسرع في الأرقال من خاضب * * * أعجله الركض و من طاير 1230 آنسه بالوخد لكنّها * * * في سيرها كالنقنق الناقر عرّج على طيبة و انزل بها * * * وقف مقام الضارع الصاغر و قبّل الأرض وسف تربها * * * و اسجد على ذاك الثرى الطاهر و ابلغ رسول اللّه خير الورى * * * عنّي في الماضي و في الغابر سلام عبد خالص حبّه * * * باطنه في الصدق كالظاهر و عج على أرض البقيع الذي * * * ترابه يجلو قذى الناظر و بلغن عنّي سكّانه * * * تحيّة كالمثل السائر قوم هم الغاية في فضلهم * * * فالأوّل السابق كالآخر هم الأولى شادوا بناء العلى * * * بالأسمر الذابل و الباتر و أشرقت في المجد أحسابهم * * * إشراق نور القمر الباهر و بخلوا الغيث و يوم الوغى * * * راعوا جنان الأسد الخادر بدا بهم نور الهدى مشرقا * * * و ميّز البر من الفاجر فحبّهم وقف على مؤمن * * * و بغضهم حتم على الكافر كم لي مديح فيهم شايع * * * و هذه تختص بالباقر إمام حقّ فاق في فضله * * * العالم من باد و من حاضر أخلاقه الغر رياض فما * * * الروض غداة الصيب الماطر ما ضرّ قوما غصبوا حقّه * * * و الظلم من شنشنة الجاير لو حكّموه فقضى بينهم * * * أبلج مثل القمر الزاهر فرع زكا أصلا و أصل سما * * * فرعا علاء الفلك الداير
كشف الغمة في معرفة الأئمة