مدائحي وقف على الكاظم * * * فما على العاذل و اللائم و كيف لا أمدح مولى غدا * * * في عصره خير بني آدم و من كموسى أو كآبائه * * * أو كعلي و إلى القائم إمام حقّ يقتضي عدله * * * لو سلم الحكم إلى الحاكم إفاضة العدل و بذل الندى * * * و الكف من عادية الظالم يبسم للسائل مستبشرا * * * أفديه من مستبشر باسم ليث وغى في الحرب دامي الشبا * * * و غيث جود كالحيا الساجم مآثر يعجز عن وصفها * * * بلاغة الناثر و الناظم تعدّ إن قيست إلى جوده * * * معايبا ما قيل عن حاتم في الحلم بحر زاخر مدّه * * * و في الوغي أمضى من الصارم يعفو عن الجاني و يولي الندى * * * و يحمل الغرم عن الغارم 1234 القائم الصائم أكرم به * * * من قائم مجتهد صائم من معشر سنو الندى و القرى * * * و أشرقوا في الزمن القاتم و أحرزوا خصل العلى فاغتدوا * * * أشرف خلق اللّه في العالم يروي المعالي عالم منهم * * * مصدق في النقل عن عالم قد استووا في شرف المرتقى * * * كما تساوت حلقة الخاتم من ذا يجاريهم إذا ما اعتزوا * * * إلى عليّ و إلى فاطم و من يناويهم إذا عدّدوا * * * خير بني الدنيا أبا القاسم صلّى عليه اللّه من مرسل * * * لمّا أتى من قبله خاتم يا آل طه أنا عبد لكم * * * باق على حبّكم اللازم أرجو بكم نيل الأماني غدا * * * إذا استبانت حسرة النادم معتصم منكم بود إذا * * * ما ظل شانيكم بلا عاصم وليّكم في نعم خالد * * * و ضدّكم في نصب دائم القائل: المؤلف ص: 784
كشف الغمة في معرفة الأئمة