القائل: أبو نؤاس ص: 836 تجاوبن بالارنان و الزفرات * * * نوائح عجم اللفظ و النطقات يخبّرن بالأنفاس عن سرّ أنفس * * * أسارى هوى ماض و آخر آت فأسعدن أو أسعفن حتّى تقوّضت * * * صفوف الدجى بالفجر منهمات على العرصات الخاليات من المها * * * سلام شج صب على العرصات فعهدي بها خضر المعاهد مألفا * * * من العطرات البيض و الخفرات ليالي يعيدين الوصال على القلى * * * و يعدى تدانينا على الغربات و إذ هنّ يلحظن العيون سوافرا * * * و يسترن بالأيدي على الوجنات و إذ كلّ يوم لي بلحظى نشوة * * * يبيت بها قلبي على نشوات فكم حسرات هاجها بمحسّر * * * وقوفي يوم الجمع من عرفات أ لم تر للأيّام ما جرّ جورها * * * على الناس من نقص و طول شتات و من دول المستهزئين و من غدا * * * بهم طالبا للنور في الظلمات فكيف و من أنّى بطالب زلفة * * * إلى اللّه بعد الصوم و الصلوات سوى حبّ أبناء النبي و رهطه * * * و بغض بني الزرقاء و العبلات و هند و ما أدّت سميّة و ابنها * * * أولو الكفر في الإسلام و الفجرات 1236 هم نقضوا عهد الكتاب و فرضه * * * و محكمه بالزور و الشبهات و لم تك إلّا محنة كشفتهم * * * بدعوى ضلال من هن و هنات تراث بلا قربى و ملك بلا هدى * * * و حكم بلا شورى بغير هدات رزايا أرتنا خضرة الافق حمرة * * * و ردّت أجاجا طعم كلّ فرات و ما سهلت تلك المذاهب فيهم * * * على الناس إلّا بيعة الفلتات و ما قيل أصحاب السقيفة جهرة * * * بدعوى تراث في الضلال بنات
كشف الغمة في معرفة الأئمة