و آل رسول اللّه تدمى نحورهم * * * و آل زياد ربّة الحجلات و آل رسول اللّه تسبى حريمهم * * * و آل زياد آمنوا السربات و آل زياد في القصور مصونة * * * و آل رسول اللّه في الفلوات إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم * * * أكفّا عن الأوتار منقبضات فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد * * * تقطّع نفسي أثرهم حسرات خروج إمام لا محالة خارج * * * يقوم على اسم اللّه و البركات يميّز فينا كلّ حقّ و باطل * * * و يجزي على النعماء و النقمات فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس فابشرى * * * فغير بعيد كلّما هو آت و لا تجزعي من مدّة الجور إنّني * * * أرى قوّتي قد آذنت بثبات فإن قرب الرحمن من تلك مدّتي * * * و أخّر من عمري و وقت وفاتي شفيت و لم أترك لنفسي غصّة * * * و روّيت منهم منصلي و قناتي فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم * * * حياة لدى الفردوس غير تبات عسى اللّه أن يرتاح للخلق أنّه * * * إلى كلّ قوم دائم اللحظات فإن قلت عرفا أنكروه بمنكر * * * و غطّوا على التحقيق بالشبهات تقاصر نفسي دائما عن جدالهم * * * كفاني ما ألقى من العبرات أحاول نقل الصم عن مستقرّها * * * و أسماء أحجار من الصلدات فحسبي منهم أن أبوء بغصة * * * تردّد في صدري و في لهواتي فمن عارف لم ينتفع و معاند * * * تميل به الأهواء للشهوات كأنّك بالأضلاع قد ضاق ذرعها * * * لمّا حملت من شدّة الزفرات القائل: دعبل بن علي الخزاعي ص: 790 و 843 إذا كنت في خير فلا تغترر به * * * و لكن قل اللهمّ سلّم و تمّم
كشف الغمة في معرفة الأئمة