الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة · رقم ٣٥٨

و عن الصادق عن أبيه عن جدّه علي بن الحسين عن أبيه (عليهما السلام)

قال:

سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن معنى قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّي مخلّف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي، فقيل له: من العترة؟

فقال:

أنا و الحسن و الحسين و الأئمّة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديّهم و قائمهم، لا يفارقون كتاب اللّه و لا يفارقهم حتّى يردوا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حوضه.و عن عبد اللّه بن عباس قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: أنا و علي و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون.و عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أنا سيّد النبيّين و علي بن أبي طالب سيّد الوصيّين، و إنّ أوصيائي بعدي اثنا عشر أوّلهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) و آخرهم القائم.و عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول: لمّا أنزل اللّه تعالى على نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ‏﴾

وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي1006الْأَمْرِ مِنْكُمْ قلت: يا رسول اللّه عرفنا اللّه و رسوله فمن أولى الأمر الذين قرن اللّه طاعتهم بطاعتك؟

فقال عليه و آله السلام:

هم خلفائي من بعدي يا جابر، و أئمّة الهدى بعدي، أوّلهم علي بن أبي طالب ثمّ الحسن ثمّ الحسين، ثمّ علي بن الحسين، ثمّ محمّد بن علي المعروف في التوراة بالباقر و ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فاقرأه منّي السلام، ثمّ الصادق جعفر بن محمّد، ثمّ موسى بن جعفر، ثمّ علي بن موسى، ثمّ محمّد بن علي، ثمّ علي بن محمّد، ثمّ الحسن بن علي، ثمّ سميّي و كنيّي حجّة اللّه في أرضه، و بقيّته في عباده: محمّد بن الحسن بن علي ذلك الذي يفتح اللّه عزّ و جلّ على يديه مشارق الأرض و مغاربها، و ذلك الذي يغيب عن شيعته و أوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّا من امتحن اللّه قلبه للإيمان.قال جابر: فقلت: يا رسول اللّه فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته؟فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اي و الذي بعثني بالحق، إنّهم ليستضيئون بنوره و ينتفعون بولايته في غيبته، كانتفاع الناس بالشمس، و إن علاها سحاب، يا جابر هذا من مكنون سرّ اللّه و مخزون علم اللّه، فاكتمه إلّا عن أهله، إلى آخر الخبر.و عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ اللّه تبارك و تعالى أطلع إلى الأرض اطلاعة ثمّ اختارني منها فجعلني نبيّا، ثمّ أطلع الثانية فاختار منها عليا و جعله إماما، ثمّ أمرني أن أتّخذه أخا و وصيّا و خليفة و وزيرا، فعلي منّي و أنا من علي، و هو زوج ابنتي و أبو السبطين الحسن و الحسين، ألا و إنّ اللّه تبارك و تعالى جعلني و إيّاهم حججا على عباده، و جعل من صلب الحسين أئمّة يقومون بأمري و يحفظون وصيّتي التاسع منهم قائم أهل بيتي، و مهدي أمّتي، أشبه الناس بي في شمائله و أقواله و أفعاله، يظهر بعد غيبة طويلة و حيرة مضلّة فيعلن أمر اللّه و يظهر دين اللّه و يؤيّده بنصر اللّه و ينصر بملائكة اللّه، فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.

[كشف الغمة في معرفة الأئمة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.