⟨بإسناده عن زرّ بن عبد اللّه⟩
قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا تذهب الدنيا حتّى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي.و في رواية قال: يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، رواه الترمذي في جامعه.و قال (عليه السلام): لا تذهب الدنيا حتّى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، أخرجه أبو داود في سننه.و عن علي عن النبي (عليهما السلام): لو لم يبق من الدهر إلّا يوم لبعث اللّه رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا كما ملئت جورا، هكذا أخرجه أبو داود في سننه.و أخبرنا الحافظ إبراهيم بن محمّد الأزهر الصريفيني بدمشق و الحافظ محمّد ابن عبد الواحد المقدسي بجامع جبل قاسيون قالا: أنبأنا أبو الفتح نصر بن عبد الجامع ابن عبد الرحمن القاضي بهراة، أنبأنا محمّد بن عبد اللّه بن محمود الطائي، أنبأنا عيسى ابن شعيب بن إسحاق السنجري، أنبأنا أبو الحسن علي بن بشر السنجري، أنبأنا الحافظ أبو الحسن محمّد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الآبري، في كتاب مناقب976الشافعي ذكر هذا الحديث و قال فيه: و زاد زائدة في روايته: لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يبعث اللّه فيه رجلا منّي أو من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، و اسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.و قال الكنجي: و قد ذكر الترمذي الحديث في جامعه و لم يذكر «و اسم أبيه اسم أبي» و ذكره أبو داود في معظم روايات الحفّاظ و الثقات من نقلة الأخبار «اسمه اسمي» فقط، و الذي روى «و اسم أبيه اسم أبي» فهو زائدة و هو يزيد في الحديث، و إن صحّ فمعناه و اسم أبيه اسم أبي أي الحسين، و كنيته أبو عبد اللّه، فجعل الكنية اسما كناية منه أنّه من ولد الحسين دون الحسن، و يحتمل أن يكون الراوي توهّم قوله: ابني فصحّفه فقال أبي، فوجب حمله على هذا جمعا بين الروايات.قال علي بن عيسى عفى اللّه عنه: أمّا أصحابنا الشيعة فلا يصحّحون هذا الحديث لما ثبت عندهم من اسمه و اسم أبيه (عليهما السلام)، و أمّا الجمهور فقد نقلوا أنّ زائدة كان يزيد في الأحاديث، فوجب المصير إلى أنّه من زياداته ليكون جمعا بين الأقوال و الروايات.[كون المهدي ع من العترة و من سادات أهل الجنة و نصرة أهل المشرق له]
[كشف الغمة في معرفة الأئمة] · موسوعة الغيبة والظهور