⟨و بإسناده عن حذيفة⟩
قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لبعث اللّه رجلا اسمه اسمي، و خلقه خلقي، يكنّى أبا عبد اللّه.
قال:
هذا حديث حسن رزقناه عاليا بحمد اللّه، و معنى قوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): خلقه، من أحسن الكنايات عن انتقام المهدي (عليه السلام) من الكفّار لدين اللّه تعالى، كما كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قد قال تعالى: وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ.قال الفقير إلى اللّه تعالى علي بن عيسى عفى اللّه عنه: العجب من قوله من أحسن الكنايات إلى آخر الكلام، و من أين يحجز على الخلق فجعله مقصورا على الانتقام فقط، و هو عام في جميع أخلاق النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من كرمه و شرفه و علمه و حلمه و شجاعته و غير ذلك من أخلاقه التي عدّدتها صدر هذا الكتاب، و أعجب من قوله ذكره الآية دليلا على ما قرّره.[القرية التي منها يكون خروج المهدي ع]
[كشف الغمة في معرفة الأئمة] · موسوعة الغيبة والظهور