⟨جرى فوني عن جريه كلّ سابق * * * و قصّر عن هادي الفعال رشيده⟩
و أحرز أشتات العلى بمآثر * * * بدا مجدها في وعده و وعيدهمن القوم لو جاراهم الغيث لانثنى * * * حسيرا فلم تسمع زئير رعودههم النفر العز الكرام الذي بهم * * * ورى زند دين اللّه بعد صلودهأقاموا عمود الحقّ فاتّضح الهدى * * * و لولاهم أعشى قيام عمودهبهم وضحت سبل المعالي فسل بهم * * * تجد كلّ بان للعلاء مشيدهسمت بهم حال إلى مرتقى علا * * * تقاصرت الشهب العلى عن صعوده1229بهم تدفع اللأواء عند حلولها * * * و ينهل صوب الغيث بعد جمودهأ مولاي زين العابدين إصاخة * * * إلى ذي ولاء أنت بيت قصيدهمقيم على دين الولاء محافظ * * * يناديك من نأى المحل بعيدهيحبك حبّا صادقا فهو لا ينى * * * إليك مع الأيّام لا فتّ جيدهيودّ بأن يسعى إليك مبادرا * * * إلى جوب أغوار الفلا و نجودهيقبل إجلالا مكانا حللته * * * و يكحل عينيه بترب صعيدهالقائل: المؤلف ص: 657يا باقر العلم لأهل التقى * * * و خير من لبّى على الأجبلالقائل: القرطي ص: 663إذا طلب الناس علم القرآن * * * كانت قريش عليه عيالاو إن قيل أين ابن بنت النبي * * * نلت بذاك فروعا طوالانجوم تهلّل للمدلجين * * * جبال تورث علما جبالاالقائل: مالك بن أعين الجهني ص: 663قال فيه البليغ ما قال ذو الع * * * يّ فكلّ بفضله منطيقو كذاك العدوّ لم يعد أن قا * * * ل جميلا كما يقولالصديقالقائل:....
ص: 676فنحن على الحوض ذوّاده * * * نذود و يسعد و رادهفما فاز من فاز إلّا بنا * * * و ما خاب من حبّنا زادهفمن سرّنا نال منّا السرور * * * و من ساءنا ساء ميلادهو من كان غاصبنا حقّنا * * * فيوم القيامة ميعادهالقائل: الإمام الباقر (عليه السلام) ص: 679يا راكبا يقطع جوز الفلا * * * على أمون جسرة ضامركالحرف إلّا أنّها في السرى * * * تسبق رجع النظر الباصرأسرع في الأرقال من خاضب * * * أعجله الركض و من طاير1230آنسه بالوخد لكنّها * * * في سيرها كالنقنق الناقرعرّج على طيبة و انزل بها * * * وقف مقام الضارع الصاغرو قبّل الأرض وسف تربها * * * و اسجد على ذاك الثرى الطاهرو ابلغ رسول اللّه خير الورى * * * عنّي في الماضي و في الغابرسلام عبد خالص حبّه * * * باطنه في الصدق كالظاهرو عج على أرض البقيع الذي * * * ترابه يجلو قذى الناظرو بلغن عنّي سكّانه * * * تحيّة كالمثل السائرقوم هم الغاية في فضلهم * * * فالأوّل السابق كالآخرهم الأولى شادوا بناء العلى * * * بالأسمر الذابل و الباترو أشرقت في المجد أحسابهم * * * إشراق نور القمر الباهرو بخلوا الغيث و يوم الوغى * * * راعوا جنان الأسد الخادربدا بهم نور الهدى مشرقا * * * و ميّز البر من الفاجرفحبّهم وقف على مؤمن * * * و بغضهم حتم على الكافركم لي مديح فيهم شايع * * * و هذه تختص بالباقرإمام حقّ فاق في فضله * * * العالم من باد و من حاضرأخلاقه الغر رياض فما * * * الروض غداة الصيب الماطرما ضرّ قوما غصبوا حقّه * * * و الظلم من شنشنة الجايرلو حكّموه فقضى بينهم * * * أبلج مثل القمر الزاهرفرع زكا أصلا و أصل سما * * * فرعا علاء الفلك الدايرجرى على سنّة آبائه * * * جري الجواد السابق الضامرو جاء من بعد بنوه على * * * آثاره الوارد كالصادرفخاره ينقله منجد * * * مصدّق في النقل عن غابرقد كثرت في الفضل أوصافه * * * و إنّما العزّة للكاثرلو صافحت راحته ميّتا * * * عاش و لم ينقل إلى قابرحتّى يقول الناس ممّا رأوا * * * يا عجبا للميّت الناشرمحمّد الخير استمع شاعرا * * * لولاكم ما كان بالشاعرقد قصر المدح على مجدكم * * * و ليس في ذلك بالقاصريود لو ساعده دهره * * * تقبيل ذاك المقبر الفاخرالقائل: المؤلف ص: 6901231فلا تجزع و إن أعسرت يوما * * * فقد أيسرت في زمن طويلفلا تيأس فإنّ اليأس كفر * * * لعلّ اللّه يغني عن قليلو لا تظنن بربّك ظنّ سوء * * * فإنّ اللّه أولى بالجميلالقائل: الإمام الصادق (عليه السلام) ص: 698أيا راكبا نحو المدينة جسرة * * * عذافرة تطوى له كلّ سبسبإذا ما هداك اللّه عاينت جعفرا * * * فقل لوليّ اللّه و ابن المهذّبألا يا ولي اللّه و ابن وليّه * * * أتوب إلى الرحمن ثمّ تأوّبيإليك من الذنب الذي كنت مطنبا * * * أجاهد فيه دائبا كلّ معربو ما كان قولي في ابن خولة دائبا * * * معاندة منّي لنسل المطيّبو لكن روينا عن وصيّ محمّد * * * و لم يك فيما قال بالمتكذّببأنّ وليّ اللّه يفقد لا يرى * * * سنين كفعل الخائف المترقّبفتقسم أموال الفقيد كأنّما * * * نغيبه بين الصفيح المنصبفإذ قلت لا فالحق قولك فالذي * * * تقول فحتم غير ما متعصّببأنّ وليّ اللّه و القائم الذي * * * تطلع نفسي نحوه و تطرّبيله غيبة لا بدّ أن سيغيبها * * * فصلّى عليه اللّه من متغيّبالقائل: السيّد الحميري ص: 713صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * * * و لم أر مهديّا على الجذع يصلبو قسّم بعثمان عليّا سفاهة * * * و عثمان خير من علي و أطيبالقائل: الحكم بن عباس الكلبي ص: 735فدام لي و لهم ما بي و ما بهم * * * و مات أكثرنا غيظا بما يجدالقائل:....
ص: 736مناقب الصادق مشهورة * * * ينقلها عن صادق صادقسما إلى نيل العلى وادعا * * * و كلّ عن إدراكه اللاحقجرى إلى المجد كآبائه * * * كما جرى في الحلبة السابقوفاق أهل الأرض في عصره * * * و هو على حالاته فائق1232سماؤه بالجود هطّالة * * * و سيبه هامي الحيا دافقو كلّ ذي فضل بإفضاله * * * و فضله معترف ناطقله مكان في العلى شامخ * * * و طود مجد صاعد شاهقمن دوحة العزّ التي فرعها * * * سام على أوج السها سامقنائلة صوب حيا مسبل * * * و بشره في صوبه بارقصواب رأي إن عدا جاهل * * * و صوب غيث إن عرا طارقكأنّما طلعته ما بدا * * * لناظريه القمر الشارقله من الإفضال حاد على * * * البذل و من أخلاقه سائقيروقه بذل الندى والها * * * و هو لهم أجمعهم رايقخلايق طابت و طالت على * * * أبدع في إيجادها الخالقشاد المعالي و سعى للعلى * * * فهي له و هو لهاعاشقإن أعضل الأمر فلا يهتدى * * * إليه فهو الفاتق الراتقيشوقه المجد و لا غرو أن * * * يشوقه و هو له شائقمولاي إنّي فيكم مخلص * * * إن شاب بالحب لكم ماذقلكم موال و إلى بابكم * * * أنضى المطايا و بكم واثقأرجو بكم نيل الأماني إذا * * * نجا مطيع و هوى مارقالقائل: المؤلف ص: 742أنت ربّي إذا ظمئت إلى الماء * * * و قوتي إذا أردت الطعاماالقائل: الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ص: 744سل شقيق البلخي عنه و ما * * * عاين منه و ما الذي كان أبصرقال لما حججت عاينت شخصا * * * شاحب اللون ناحل الجسم أسمرسائرا وحده و ليس له * * * زاد فما زلت دائما أتفكّرو توهّمت أنّه يسأل الناس * * * و لم أدر أنّه الحج الأكبرثمّ عاينته و نحن نزول * * * دون فيد على الكثيب الأحمريضع الرمل في الإناء و يشربه * * * فناديته و عقلي محيراسقني شربة فناولني * * * منه فعاينته سويقا و سكر1233فسألت الحجيج من يك هذا؟
* * * قيل هذا الإمام موسى بن جعفرالقائل:....
ص: 745و من عجب الدنيا إساءة محسن * * * و غيّ رشيد و امتهان معظمالقائل: محمّد بن نصر بن الصلايا الحسيني ص: 764زعمت سخينة أن ستغلب ربّها * * * و لتغلبنّ مغالب الغلّابالقائل: الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ص: 777و سارية لم تسر في الأرض تبتغي * * * محلّا و لم يقطع بها السير قاطعالقائل:....
ص: 778تركت و الحسن تأخذه * * * تصطفى منه و تنتجبفانتفت منه إحسانه * * * و استزادت فضل ما تهبالقائل:....
ص: 782أتاه المجد من هنا و هنّا * * * و كان له بمجتمع السيولالقائل:....
ص: 782مدائحي وقف على الكاظم * * * فما على العاذل و اللائمو كيف لا أمدح مولى غدا * * * في عصره خير بني آدمو من كموسى أو كآبائه * * * أو كعلي و إلى القائمإمام حقّ يقتضي عدله * * * لو سلم الحكم إلى الحاكمإفاضة العدل و بذل الندى * * * و الكف من عادية الظالميبسم للسائل مستبشرا * * * أفديه من مستبشر باسمليث وغى في الحرب دامي الشبا * * * و غيث جود كالحيا الساجممآثر يعجز عن وصفها * * * بلاغة الناثر و الناظمتعدّ إن قيست إلى جوده * * * معايبا ما قيل عن حاتمفي الحلم بحر زاخر مدّه * * * و في الوغي أمضى من الصارم
[كشف الغمة في معرفة الأئمة] · موسوعة الغيبة والظهور