⟨يعفو عن الجاني و يولي الندى * * * و يحمل الغرم عن الغارم⟩
القائم الصائم أكرم به * * * من قائم مجتهد صائممن معشر سنو الندى و القرى * * * و أشرقوا في الزمن القاتمو أحرزوا خصل العلى فاغتدوا * * * أشرف خلق اللّه في العالميروي المعالي عالم منهم * * * مصدق في النقل عن عالمقد استووا في شرف المرتقى * * * كما تساوت حلقة الخاتممن ذا يجاريهم إذا ما اعتزوا * * * إلى عليّ و إلى فاطمو من يناويهم إذا عدّدوا * * * خير بني الدنيا أبا القاسمصلّى عليه اللّه من مرسل * * * لمّا أتى من قبله خاتميا آل طه أنا عبد لكم * * * باق على حبّكم اللازمأرجو بكم نيل الأماني غدا * * * إذا استبانت حسرة النادممعتصم منكم بود إذا * * * ما ظل شانيكم بلا عاصموليّكم في نعم خالد * * * و ضدّكم في نصب دائمالقائل: المؤلف ص: 784اعذر أخاك على ذنوبه * * * و استر و غطّ على عيوبهو اصبر على بهت السفيه * * * و للزمان على خطوبهودع الجواب تفضّلا * * * و كل الظلوم إلى حسيبهالقائل: الإمام الرضا (عليه السلام) و 845ستّة آباؤهم ما هم * * * أفضل من يشرب صوب الغمامالقائل:....
ص: 801أنت الإمام الذي نرجو بطاعته * * * يوم النشور من الرحمن غفراناأوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * * * جزاك ربّك عنّا فيه إحسانافليس معذرة في فعل فاحشة * * * قد كنت راكبها فسقا و عصيانالا لا و لا قائلا ناهيه أوقعه * * * فيها عبدت إذا يا قوم شيطاناو لا أحب و لا شاء الفسوق و لا * * * قتل الولي له ظلما و عدواناإنّي محبّ و قد صحّت عزيمته * * * ذو العرش أعلن ذاك اللّه إعلاناالقائل:.....
ص: 8101235ألا إنّ خير الناس نفسا و والدا * * * و رهطا و أجدادا عليّ المعظّمأتتنا به للعلم و الحلم ثامنا * * * إماما يؤدّي حجّة اللّه تكتمالقائل:....
ص: 830مطهّرون نقيّات ثيابهم * * * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروامن لم يكن علويّا حين تنسبه * * * فما له في قديم الدهر مفتخرفأنتم الملأ الأعلى و عندكم * * * علم الكتاب و ما جاءت به السورالقائل: أبو نؤاس ص: 835قيل لي أنت أوحد الناس طرّا * * * في فنون من الكلام النبيهلك من جوهر الكلام بديع * * * يثمر الدر في يدي مجتنيهفعلى ما تركت مدح ابن موسى * * * و الخصال التي تجمّعن فيه؟قلت لا أهتدي لمدح إمام * * * كان جبريل خادما لأبيهالقائل: أبو نؤاس ص: 836تجاوبن بالارنان و الزفرات * * * نوائح عجم اللفظ و النطقاتيخبّرن بالأنفاس عن سرّ أنفس * * * أسارى هوى ماض و آخر آتفأسعدن أو أسعفن حتّى تقوّضت * * * صفوف الدجى بالفجر منهماتعلى العرصات الخاليات من المها * * * سلام شج صب على العرصاتفعهدي بها خضر المعاهد مألفا * * * من العطرات البيض و الخفراتليالي يعيدين الوصال على القلى * * * و يعدى تدانينا على الغرباتو إذ هنّ يلحظن العيون سوافرا * * * و يسترن بالأيدي على الوجناتو إذ كلّ يوم لي بلحظى نشوة * * * يبيت بها قلبي على نشواتفكم حسرات هاجها بمحسّر * * * وقوفي يوم الجمع من عرفاتأ لم تر للأيّام ما جرّ جورها * * * على الناس من نقص و طول شتاتو من دول المستهزئين و من غدا * * * بهم طالبا للنور في الظلماتفكيف و من أنّى بطالب زلفة * * * إلى اللّه بعد الصوم و الصلواتسوى حبّ أبناء النبي و رهطه * * * و بغض بني الزرقاء و العبلاتو هند و ما أدّت سميّة و ابنها * * * أولو الكفر في الإسلام و الفجرات1236هم نقضوا عهد الكتاب و فرضه * * * و محكمه بالزور و الشبهاتو لم تك إلّا محنة كشفتهم * * * بدعوى ضلال من هن و هناتتراث بلا قربى و ملك بلا هدى * * * و حكم بلا شورى بغير هداترزايا أرتنا خضرة الافق حمرة * * * و ردّت أجاجا طعم كلّ فراتو ما سهلت تلك المذاهب فيهم * * * على الناس إلّا بيعة الفلتاتو ما قيل أصحاب السقيفة جهرة * * * بدعوى تراث في الضلال بناتو لو قلّدوا الموصى إليه أمورها * * * لزمت بمأمون على العثراتأخي خاتم الرسل المصفّى من القذى * * * و مفترس الأبطال في الغمراتفإن جحدوا كان الغدير شهيده * * * و بدر و أحد شامخ الهضباتو آي من القرآن يتلى بفضله * * * و إيثاره بالقوت في اللزباتو غرّ خلال أدركته بسبقها * * * مناقب كانت فيه مؤتنفاتمناقب لم تدرك بخير و لم تنل * * * بشيء سوى حدّ القنا الذرباتنجيّ لجبريل الأمين و أنتم * * * عكوف على العزّى معا و مناتبكيت لرسم الدار من عرفات * * * و أجريت دمع العين بالعبراتو بان عرا صبري و هاجت صبابتي * * * رسوم ديار قد عفت و عراتمدارس آيات خلت من تلاوة * * * و منزل وحي مقفر العرصاتلآل رسول اللّه بالخيف من منى * * * و بالبيت و التعريف و الجمراتديار لعبد اللّه بالخيف من منى * * * و للسيّد الداعي إلى الصلواتديار علي و الحسين و جعفر * * * و حمزة و السجّاد ذي الثفناتديار لعبد اللّه و الفضل صنوه * * * نجيّ رسول اللّه في الخلواتو سبطي رسول اللّه و ابني وصيّه * * * و وارث علم اللّه و الحسناتمنازل وحي اللّه ينزل بينها * * * على أحمد المذكور في السوراتمنازل قوم يهتدى بهداهم * * * و تؤمن منهم زلّة العثراتمنازل كانت للصلاة و للتقى * * * و للصوم و التطهير و الحسناتمنازل لا تيم يحلّ بربعها * * * و لا ابن صهّاك فاتك الحرماتديار عفاها جور كلّ منابذ * * * و لم تعف للأيّام و السنواتقفا نسأل الدار التي خف أهلها * * * متى عهدها بالصوم و الصلواتو أين الأولى شطت بهم غربة النوى * * * أفانين في الأرض مفترقاتهم أهل ميراث النبي إذا اعتروا * * * و هم خير سادات و خير حمات1237إذا لم نناج اللّه في صلواتنا * * * بأسمائهم لم يقبل الصلواتمطاعيم في الأقطار في كلّ مشهد * * * لقد شرّفوا بالفضل و البركاتو ما الناس إلّا غاصبو مكذّب * * * و مضطغن ذو إحنة و تراثإذا ذكروا قتلى ببدر و خيبر * * * و يوم حنين أسبلوا العبراتفيكف يحبّون النبي و رهطه * * * و هم تركوا أحشاءنا و غراتلقد لا ينوه في المقال و أضمروا * * * قلوبا على الأحقاد منطوياتفإن لم تكن إلّا بقربى محمّد * * * فهاشم أولى من هن و هناتسقى اللّه قبرا بالمدينة غيثه * * * فقد حلّ فيه الأمن بالبركاتنبي الهدى صلّى عليه مليكه * * * و بلّغ عنّا روحه التحفاتو صلّى عليه اللّه ما ذرّ شارق * * * و لاحت نجوم الليل مستدراتأ فاطم لو خلت الحسين مجدّلا * * * و قد مات عطشانا بشطّ فراتإذا للطمت الخدّ فاطم عنده * * * و أجريت دمع العين في الوجناتأ فاطم قومي بابنة الخير فاندبي * * * نجوم سماوات بأرض فلاتقبور بكوفان و أخرى بطيبة * * * و أخرى بفخّ نالها صلواتو أخرى بأرض الجوزجان محلّها * * * و قبر بباخمرا لدى الغرباتو قبر ببغداد لنفس زكيّة * * * تضمّنها الرحمن في الغرفاتو قبر بطوس يا لها من مصيبة * * * ألحّت على الأحشاء بالزفراتإلى الحشر حتّى يبعث اللّه قائما * * * يفرّج عنّا الغمّ و الكرباتعليّ بن موسى أرشد اللّه أمره * * * و صلّى عليه أفضل الصلواتفأمّا الممضّات التي لست بالغا * * * مبالغها منّي بكنه صفاتقبور ببطن النهر من جنب كربلا * * * معرّسهم منها بشطّ فراتتوفّوا عطاشا بالفرات فليتني * * * توفّيت فيهم قبل حين وفاتيإلى اللّه أشكو لوعة عند ذكرهم * * * سقتني بكأس الذلّ و القصعاتأخاف بأن أزدادهم فتشوقني * * * مصارعهم بالجزع و النخلاتتقسّمهم ريب المنون فما ترى * * * لهم عقرة مغشيّة الحجراتخلا أنّ منهم بالمدينة عصبة * * * مدينين إنضاء من اللزباتقليلة زوّار سوى أن زوّرا * * * من الضبع و العقبان و الرخماتلهم كلّ يوم تربة بمضاجع * * * ثوت في نواحي الأرض مفترقاتتنكّب لاواء السنين جوارهم * * * و لا تصطليهم جمرة الجمرات1238و قد كان منهم بالحجاز و أرضها * * * مغاوير نحّارون في الأزماتحمى لم تزره المذنبات و أوجه * * * تضيء لدى الأستار و الظلماتإذا وردوا خيلا بسمر من القنا * * * مساعير حرب أقحموا الغمراتفإن فخروا يوما أتوا بمحمّد * * * و جبريل و الفرقان و السوراتو عدوّا عليّا ذا المناقب و العلى * * * و فاطمة الزهراء خير بناتو حمزة و العباس ذا الهدي و التقى * * * و جعفرها الطيّار في الحجباتأولئك لا منتوج هند و حزبها * * * سميّة من نوكى و من قذراتستسأل تيم عنهم و عديّها * * * و بيعتهم من أفجر الفجراتهم منعوا الآباء عن أخذ حقهم * * * و هم تركوا الأبناء رهن شتاتو هم عدلوها عن وصيّ محمّد * * * فبيعتهم جاءت على الغدراتوليّهم صنو النبي محمّد * * * أبو الحسن الفرّاج للغمراتملامك في آل النبي فإنّهم * * * أحبّاي ما داموا و أهل ثقاتيتحيّزتهم رشدا لنفسي و إنّهم * * * على كلّ حال خيرة الخيراتنبذت إليهم بالمودّة صادقا * * * و سلّمت نفسي طائعا لولاتيفيا ربّ زدني في هواي بصيرة * * * و زد حبّهم يا ربّ في حسناتيسأبكيهم ما حجّ للّه راكب * * * و ما ناح قمريّ على الشجراتو إنّي لمولاهم و قال عدوّهم * * * و إنّي لمحزون بطول حياتيبنفسي أنتم من كهول و فتية * * * لفك عناة أو لحمل دياتو للخيل لمّا قيّد الموت خطوها * * * فأطلقتهم منهنّ بالذرباتأحبّ قصي الرحم من أجل حبّكم * * * و أهجر فيكم زوجتي و بناتيو أكتم حبيكم مخافة كاشح * * * عنيد لأهل الحق غير مواتفيا عين أبكيهم وجودي بعبرة * * * فقد آن للتسكاب و الهملاتلقد خفت في الدنيا و أيّام سعيها * * * و إنّي لأرجو الأمن عند وفاتيأ لم تر أنّي مذ ثلاثين حجّة * * * أروح و أغدو دائم الحسراتأرى فيئهم في غيرهم متقسّما * * * و أيديهم من فيئهم صفراتو كيف أداوي من جوى بي و الجوى * * * أميّة أهل الكفر و اللعناتو آل زياد في الحرير مصونة * * * و آل رسول اللّه منهتكاتسأبكيهم ما ذرّ في الافق شارقا * * * و نادى منادى الخير بالصلواتو ما طلعت شمس و حان غروبها * * * و بالليل أبكيهم و بالغدوات1239ديار رسول اللّه أصبحن بلقعا * * * و آل زياد تسكن الحجراتو آل رسول اللّه تدمى نحورهم * * * و آل زياد ربّة الحجلاتو آل رسول اللّه تسبى حريمهم * * * و آل زياد آمنوا السرباتو آل زياد في القصور مصونة * * * و آل رسول اللّه في الفلواتإذا وتروا مدّوا إلى واتريهم * * * أكفّا عن الأوتار منقبضاتفلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد * * * تقطّع نفسي أثرهم حسراتخروج إمام لا محالة خارج * * * يقوم على اسم اللّه و البركاتيميّز فينا كلّ حقّ و باطل * * * و يجزي على النعماء و النقماتفيا نفس طيبي ثمّ يا نفس فابشرى * * * فغير بعيد كلّما هو آتو لا تجزعي من مدّة الجور إنّني * * * أرى قوّتي قد آذنت بثباتفإن قرب الرحمن من تلك مدّتي * * * و أخّر من عمري و وقت وفاتيشفيت و لم أترك لنفسي غصّة * * * و روّيت منهم منصلي و قناتيفإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم * * * حياة لدى الفردوس غير تباتعسى اللّه أن يرتاح للخلق أنّه * * * إلى كلّ قوم دائم اللحظاتفإن قلت عرفا أنكروه بمنكر * * * و غطّوا على التحقيق بالشبهاتتقاصر نفسي دائما عن جدالهم * * * كفاني ما ألقى من العبراتأحاول نقل الصم عن مستقرّها * * * و أسماء أحجار من الصلداتفحسبي منهم أن أبوء بغصة * * * تردّد في صدري و في لهواتيفمن عارف لم ينتفع و معاند * * * تميل به الأهواء للشهواتكأنّك بالأضلاع قد ضاق ذرعها * * * لمّا حملت من شدّة الزفراتالقائل: دعبل بن علي الخزاعي ص: 790 و 843إذا كنت في خير فلا تغترر به * * * و لكن قل اللهمّ سلّم و تمّمالقائل: الإمام الرضا (عليه السلام) ص: 845يعيب الناس كلّهم الزمانا * * * و ما لزماننا عيب سوانانعيب زماننا و العيب فينا * * * و لو نطق الزمان بنا هجاناو ليس الذئب يأكل لحم ذئب * * * و يأكل بعضنا بعضا عياناالقائل: عبد المطّلب ص: 8451240قال فيه البليغ ما قال ذو * * * العي فكلّ بفضله منطيقو كذاك العدوّ لم يعد أن * * * قال جميلا كما يقول الصديقالقائل:....
ص: 855أيّها الراكب المجدّ قف العيش * * * إذا ما حللت في أرض طوسالا تخف من كلالها و دع التأد * * * يب دون الوقوف و التعريساو الثم الأرض إن رأيت ثرى * * * مشهد خير الورى علي بن موسىو ابلغنه تحيّة و سلاما * * * كشذى المسك من علي بن عيسىقل سلام الإله في كلّ وقت * * * يتلقّى ذاك المحلّ النفيسامنزل لم يزل به ذاكر اللّه * * * يتلو التسبيح و التقديسادار عزّ ما انفكّ قاصدها * * * يزجي إليها آماله و العيسابيت مجد ما زال وقفا عليه * * * الحمد و المدح و الثناء حبيساما عسى أن يقال في مدح قوم * * * أسّس اللّه مجدهم تأسيساما عسى أن أقول في مدح قوم * * * قدّس اللّه ذكرهم تقديساهم هداة الورى و هم أكرم * * * الناس أصولا شريفة و نفوساإن عرت أزمّة تندوا غيوثا * * * أو دجت شبهة تبدوا شموساشرّفوا الخيل و المنابر لمّا * * * افترعوها و الناقة العنتريسامعشر حبّهم يجلي هموما * * * و مزاياهم تجلى طروساكرموا مولدا و طابوا أصولا * * * و زكوا محتدا و طالوا غروساليس يشقى بهم جليس و من كان * * * ابن شورى إذا أرادوا جليساقمت في نصرهم بمدحي لمّا * * * فاتني أن أجر فيه خميساملأوا بالولاء قلبي رجاء * * * و بمدحي لهم ملأت الطروسافتراني لهم مطيعا حنينا * * * و على غيرهم أبيا شموسايا علي الرضا ابثك ودّا * * * غادر القلب بالغرام و طيسامذهبي فيك مذهبي و بقلبي * * * لك حب أبقى جوى و رسيسالا أرى داءه بغيرك يشفي * * * لا و لا جرحه بغيرك يوسىأتمنّى لو زرت مشهدك * * * العالي و قبلت ربعك المأنوساو إذا عزّ أن أزورك يقظان * * * فزرني في النوم و اشف السيساأنا عبد لكم مطيع إذا ما * * * كان غيري مطاوعا إبليسا1241قد تمسّكت منكم بولاء * * * ليس يلقى القشيب منه دريسا أ ترجى به النجاة إذا ما * * * خاف غيري في الحشر ضرّا و بؤسافأراني و الوجه منّي طلق * * * و أرى أوجه الشناة عبوسالا أقيس الأنام منكم بشسع * * * جلّ مقدار مجدكم أن أقيسامن عددنا من الورى كان مر * * * ءوسا و منكم من عد كان رئيسافغدا العاملون مثل الذنابي * * * و غدوتم للعالمين رؤساالقائل: المؤلف ص: 856بدور طوالع جبال فوارع * * * غيوث هوامع سيول دوافعبهاليل لو عاينت فيض أكفهم * * * تيقّنت أنّ الرزق في الأرض واسعإذا خففت بالبذل أرواح جودهم * * * حداها الندى و استنشقتها المطامعالقائل:....
ص: 882حمّاد حمّاد للمثنى حمّاد * * * على الآلاء مولانا الجوادإمام هدى له شرف و مجد * * * علا بهما على السبع الشدادإمام هدى له شرف و مجد * * * أقرّ به الموالي و المعاديتصوب يداه بالجدوى فتغنّى * * * عن الأنواء في السنة الجمادببخل جود كفّيه إذا ما * * * جرى في الجود منهل الغوادبنى من صالح الأعمال بيتا * * * بعيد الصيت مرتفع العمادو شاد من المفاخر و المعالي * * * بناء لم يشده قوم عادفواضله و أنعمه غزار * * * عهدن أبر من سحّ العهادو يقدم في الوغى إقدام ليث * * * و يجري في الندى جري الجوادفمن يرجو اللحاق به إذا ما * * * أتى بطريف فخر أو تلادمن القوم الذين أقر طوعا * * * بفضلهم الأصادق و الأعاديأياديهم و فضلهم جميعا * * * قلائد محكمات في الهواديبهم عرف الورى سبل المعالي * * * و هم دلّوا الأنام على الرشادو هم أهل المعالي و المعاني * * * و هم أهل المطايا و الأيادي1242سموا في الحلم قيسا و ابن قيس * * * و إن قالوا فمن قسّ الأياديو هذا مذهب في الشعر جار * * * و أين من الرّبى خفض الوهادلهم أيد جبلن على سماح * * * و أفعال طبعن على سدادو هم من غير ما شك و خلف * * * إذا أنصفت سادات العبادأيا مولاي دعوة ذي ولاء * * * إليكم ينتمي و بكم ينادييقدّم حبّكم ذخرا و كنزا * * * يعود إليه في يوم المعادجرى بمديح مجدكم لساني * * * فأصبح ديدني فيكم و عاديففيكم رغبتي و على هواكم * * * محافظتي و حبّكم اعتقاديإذا محض الوداد الناس قوما * * * محضتكم و إن سخطوا وداديو كيف يجوز عن قصد لساني * * * و قلبي رايح بهواك غاديو ممّا كانت الحكماء قالت * * * لسان المرء من خدم الفؤادو قد قدمتكم زادا لسيري * * * إلى الأخرى و عم الزاد زاديفأنتم عدّتي إن ناب دهر * * * و أنتم إن عرى خطب عتاديالقائل: المؤلف ص: 883إنّ السرى إذا سرى بنفسه * * * و ابن السرى إذا سرى أسرارهماالقائل:...
ص: 907يا أيّهذا الرايح الغادي * * * عرّج على سيّدنا الهاديو اخلع إذا شارفت ذاك الثرى * * * فعل كليم اللّه في الواديو قبّل الأرض و سف تربة * * * فيها العلى و الشرف العاديو قل سلام اللّه وقف على * * * مستخرج من صلب أجوادمؤيد الأفعال ذو نائل * * * في المحل يروى غلة الصادييفوق في المعروف صوب الحيا * * * الساري بابراق و ارعادفي البأس يردى شافه المعتدى * * * بصولة كالأسد العاديو في الندى يجري إلى غاية * * * بنفس مولى العرف معتاديعفو عن الجاني و يعطى المنى * * * في حالتي وعد و إيعادكأنّ ما يحويه من ماله * * * دراهم في كفّ نقّادمبارك الطلعة ميمونها * * * و ماجد من نسل أمجاد1243من معشر شادوا بناء العلى * * * كبيرهم و الناشي الشاديكأنّما جودهم واقف * * * لمبتغى الجود بمرصادعمّت عطاياهم و إحسانهم * * * طلاع أغوار و أنجادفي السلم أقمار و إن حاربوا * * * كانت لهم نجدة آسادولاؤهم من خير ما نلته * * * و خير ما قدّمت من زادإليهم سعيي و في حبّهم * * * و مدحهم نصّي و إسنادييا آل طه أنتم عدّتي * * * و وصفكم بين الورى عاديو شكركم دأبي و ذكري لكم * * * همّي و تسبيحي و أوراديو يعجب الشيعة ما قلته * * * فيكم و يستحلون إيراديبدأتم بالفضل و ارتحتم * * * إلى العلى و الفضل للباديولي أمان فيكم جمّة * * * تقضى بإقبالي و إسعاديو واجب في شرع إحسانكم * * * أنالني الخير و إمداديلا زال قلبي لكم مسكنا * * * في حالتي قرب و إبعاديالقائل: المؤلف ص: 908بدرب الحصا مولى لنا يختم الحصا * * * له اللّه أصفى بالدليل و أخلصاو أعطاه آيات الإمامة كلّها * * * كموسى و فلق البحر و اليد و العصاو ما قمّص اللّه النبيّين حجّة * * * و معجزة إلّا الوصيّين قمّصافمن كان مرتابا بذاك فقصره * * * من الأمر أن يتلو الدليل و يفحصاالقائل: أبو هاشم الجعفري ص: 935شرف تتابع كابر عن كابر * * * كالرمح أنبوبا على أنبوب* * *القائل:.....
ص: 937يا راكبا يسري على جسرة * * * قد غبّرت في أوجه الضمرعرّج بسامرّاء و الثم ثرى * * * أرض الإمام الحسن العسكريعرّج على من جدّه صاعد * * * و مجده عال على المشتريعلى الإمام الطاهر المجتبى * * * على الكريم الطيّب العنصرعلى ولي اللّه في عصره * * * و ابن خيار اللّه في الأعصر1244على كريم صوب معروفه * * * يربى على صوب الحيا الممطرعلى إمام عدل أحكامه * * * يسلّط العرف على المنكرو بلّغا عن عبد آلائه * * * تحيّة أزكى من العنبرو قل سلام اللّه وقف على * * * ذاك الجناب الممرع الأخضردار بحمد اللّه قد أسّست * * * على التقى و الشرف الأظهرمن جنّة الخلد ثرى أرضها * * * و ماؤها من نهر الكوثرحلّ بها شخصان من دوحة * * * أغصانها طيّبة المكسرالعسكريّان هما ما هما * * * فطوّل التقريض أو قصّرغصنا علاء قمرا سدقة * * * شمسا نهار فارسا منبرمن معشر فاقوا جميع الورى * * * جلالة ناهيك من معشرهم الأولى شادوا بناء العلى * * * بالأبيض الباتر و الأسمرهم الأولى لولاهم في الورى * * * لم يعرف الحق و لم ينكرهم الأولى لولاهم في الورى * * * لم يؤمن العبد و لم يكفرهم الأولى سنّوا لنا منهجا * * * بواضح من سعيهم نيّرهم الاولى دلّوا على مذهب * * * مثل الصباح الواضح المسفرفاتّضح الحقّ لورّاده * * * و لاح قصد الطالب المبصرأخلاقهم أنّى أتى سائل * * * مثل الربيع اليانع المزهريا سادتي إنّ ولائي لكم * * * من خير ما قدّمت للمحشرأرجو بكم نيل الأماني غدا * * * في مبعثي و الأمن في مقبريفأنتم قصدي و حبّي لكم * * * تجارتي و الربح في متجريو الحمد للّه على أنّه * * * وفّقني للفرض الأكبرالقائل: المؤلف ص: 939إذا ما وصل الجمع إلى أخبار مولانا * * * فما أجدرنا بالشكر للّه و أولاناإمام نتولّاه فطوبى لو تولّانا * * * رآنا اللّه في عطل و بالمهدي خلّاناو أولانا به لطفا و تأييدا و إحسانا * * * و نرجو أنّنا نلقاه في الدّنيا و يلقاناعسى يروى به قلب به ما زال ظمآناالقائل:....
ص: 9401245فهذا الخلف الحجة قد أيّده اللّه * * * هداه منهج الحق و آتاه سجاياهو أعلى في ذرى العلياء بالتأييد مرقاه * * * و آتاه حلى فضل عظيم فتحلّاهو قد قال رسول اللّه قولا قد رويناه * * * و ذو العلم بما قال إذا أدرك معناهترى الأخبار في المهدي جاءت بمسمّاه * * * و قد أبداه بالنسبة و الوصف و سمّاهو يكفي قوله منّي لإشراق محيّاه * * * و من بضعته الزهراء مجراه و مرساهو لن يبلغ ما أوتيه أمثال و أشباه * * * فإن قالوا هو المهدي ما ماتوا بما فاهواالقائل:....
ص: 940أجل قدرك أن تسمّى مؤنّنة * * * و من كنّاك فقد سمّاك للعربالقائل:....
ص: 946رويدك إن أحببت نيل المطالب * * * فلا تعد عن ترتيل آي المناقبمناقب آل المصطفى قدوة الورى * * * بهم يبتغي مطلوبه كلّ طالبمناقب آل المصطفى المهتدى بهم * * * إلى لقم التقوى و رغب الرغائبمناقب تجلى سافرات وجوهها * * * و يجلو سناها مدلهمّ الغياهبعليك بها سرّا و جهرا فإنّها * * * تحلّل عند اللّه أعلى المراتبوجد عند ما يتلو لسانك أبّها * * * بدعوة قلب حاضر غير غائبلمن قام في تأليفها و اعتنى بها * * * ليقضى من مفروضهم كلّ واجبعسى دعوة تزكو بها حسناته * * * فيحظى من الحسنى بأسنى المواهبفمن سأل اللّه الكريم أجابه * * * و جاوره الإقبال من كلّ جانبالقائل: كمال الدين بن محمّد بن طلحة ص: 948من كان ذا عضد يدرك ظلامته * * * إنّ الذليل الذي ليست له عضدالقائل:....
ص: 1000لعلّك يوما أن تراني كأنّما * * * نبي حوالي الأسود اللوائدفإنّ تميما قبل أن تلد الحصا * * * أقام زمانا و هو في الناس واحدالقائل:....
ص: 10001246يراد من القلب نسيانكم * * * و تأبى الطباع على الناقلالقائل: أبو الطيب ص: 1004ما لقريش ما ذقتك عهدها * * * ودا محبّتك ودّها على دخلو طالبتك بقديم حقدها * * * بعد أخيك بالتراب و الذحلو كيف ضمّوا أمرهم و اجتمعوا * * * و استوردوا الرأي و أنت منعزلو ليس منهم قادح بريبة * * * فيك و لا فاض عليك بوهلالقائل: مهيار ص: 1011ها أنا ذا آمل الخلود و قد * * * أدرك عمري و مولدي حجراأمّا امرؤ القيس قد سمعت به * * * هيهات هيهات طال ذا عمراالقائل: الربيع بن ضبع الفزاري ص: 1036إذا عاش الفتى مأتين عاما * * * فقد أودى المسرّة و الغناءالقائل: الربيع بن ضبع الفزاري ص: 1036و لقد سئمت من الحياة و طولها * * * و عمرت من بعد السنين سنينامائة جدتها بعدها مأتين لي * * * و عمرت من عدد المشهور مئيناالقائل: المستوعر بن ربيعة ص: 1036و إن امرأ قد عاش تسعين حجّة * * * إلى مائة لم يسأم العمر جاهلخلت مأتين بعد عشر وفاتها * * * و ذلك من عدى ليال قلائلالقائل: أكثم بن صيفي الأسدي ص: 1036ألقى على الدهر رجلا و يدا * * * و الدهر ما يصح يوما أفسدايفسد ما أصلحه اليوم غداالقائل: دريد بن زيد ص: 10361247لذي الحلم قبل اليوم ما يقرع العصا * * * و ما علم الإنسان إلّا ليعلماالقائل: المتلمّس ص: 1037كنضر بن دهمان الهنيدة عاشها * * * و تسعين عاما ثمّ قام فانصاتاو عاد سواد الرأس بعد بياضه * * * و راجعه شرخ الشباب الذي فاتاو عاد مليّا في رجاء و غبطة * * * و لكنّه من بعد ذا كلّه ماتاالقائل: سلمة بن الخرشب الأنماري ص: 1037كبرت و طال العمر حتّى كأنّني * * * سليم يراعى ليلة غير مودعفلا الموت أفناني و لكن تتابعت * * * علي سنون من مصيف و مرتعثلاث مئات قد مررن كواملا * * * و ها أنا ذا أرتجى مر أربعالقائل: عمرو بن جبعة الدوسي ص: 1037لذي الحلم قبل اليوم ما يقرع العصا * * * و ما علّم الإنسان إلّا ليعلماالقائل:....
ص: 1037كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا * * * أنيس و لم يسمر ببكّة سامربلى نحن كنّا أهلها فأبارتها * * * صروف الليالي و الحدود العواثرالقائل: الحرث بن مضاض الجرهمي ص: 1037و منّا حكم يقضى * * * و لا ينقص ما يمضىالقائل: ذو الأصبع
[كشف الغمة في معرفة الأئمة] · موسوعة الغيبة والظهور