⟨عداني عن التشبيب بالرشإ الأحوى * * * و عن بانتي سلع و عن علمي حزوى⟩
عزامي بناء عن عزامي و فكرتي * * * تمثّله للقلب في السرّ و النّجوىمن النفر الغرّ الذين تملّكوا * * * من الشّرف العادي غايته القصوىهم القوم من أصفاهم الودّ مخلصا * * * تمسّك في أخراه بالسبب الأقوىهم القوم فاقوا العالمين مآثرا * * * محاسنها تجلى و آياتها تروىبهم عرف الناس الهدى فهداهم * * * يضلّ الذي يقلى و يهدي الذي يهوى1248موالاتهم فرض و حبّهم هدى * * * و طاعتهم قربى و ودّهم تقوىأ مولاي أشواقي إليك شديدة * * * إذا انصرفت بلوى أسى أردفت بلوىأكلّف نفسي الصبر عنك جهالة * * * و هيهات ربع الصبر مذ غبت قد أقوىو بعدك قد أغرى بنا كلّ شامت * * * إلى اللّه يا مولاي من بعدك الشكوىالقائل: المؤلف ص: 1041تحيّة اللّه و رضوانه * * * على الإمام الحجّة القائمعلى إمام حكمه نافذ * * * إذا أراد الحكم في العالمخليفة اللّه على خلقه * * * و الأخذ للحقّ من الظالمالعادل العالم أكرم به * * * من عادل في حكمه عالممطهّر الأرض و محيي الورى * * * العلوي الطاهر الفاطميناصر دين اللّه كهف الورى * * * محيي الندى خير بني آدمالصاحب الأعظم و الماجد * * * الأكرم المولى أبو القاسمو صاحب الدولة يحيى بها * * * ممتحن في الزمن الغاشمو النافذ الحكم فرعيا له * * * و جاده الوابل من حاكممن حاتم حتّى يوازي به * * * عبيده أكرم من حاتملو أنّني شاهدته مقبل * * * في جحفل ذي عيثر قاتملقلت من فرط سروري به * * * أهلا و سهلا بك من قادمالقائل: المؤلف ص: 1042إن شئت تتلو سور الحمد * * * فخبّر الأقوال في المهديو امدح إماما حاز خصل العلى * * * و فاز بالسؤدد و المجدإمام حقّ نوره ظاهر * * * كالشمس في غور و في نجدالقائم الموجود و المنتمي * * * إلى العلى بالأب و الجدّو صاحب الأمر و غوث الورى * * * و حصنهم في القرب و البعدو ناشر العدل و قد جارت الأ * * * يّام و الناس عن القصدو المنصف المظلوم من ظالم * * * و الملجأ المرجوّ و المحتديو باذل الرفد إلى أن يرى * * * لا أحد يرغب في الرفدجلّت أياديه و آلاؤه * * * و الحمد للواهب عن عدّ1249و أصبحت أيّامه لا نقضت * * * و لا تولّت جنّة الخلدسيرته تهدى إلى فضله * * * و هديه يهدى إلى الرشديمنع باللّه و يعطى به * * * موفّق في البذل و الردّليس له في الفضل من مشبه * * * و لا له في النبل من ندّالعلم و الحلم و بذل الندى * * * جاوز فيها رتب الجدّقد عمّه اللّه بألطافه * * * و خصّة بالطالع السعدأدعوه مولاي و من لي بأن * * * يقول لي أن قال يا عبديأدعو به اللّه و ما من دعا * * * بمثله يجبه بالردأعدّه ذخرا و أرجوه في * * * بعثي و في عرضي و في لحديفليت مولاي و مولى الورى * * * يذكرني في سرّه بعديو ليته يبعث لي دعوة * * * يسعد في الاخرى بها جدّيمولاي أشواقي تذكى الجوى * * * لأنّها دائمة الوقدأودّ أن ألقاك في مشهد * * * أشرح فيه معلنا ودّيبرح بي وجد إلى عالم * * * بما أعانيه من الوجدو همت في حبّ فتى غائب * * * و هو قريب الدار في البعدفاعطف علينا عطفة و اشف ما * * * نلقاه من هجر و من صدّو أظهر ظهور الشمس و اكشف لنا * * * عن طالع مذ غبت مسودّقد تمّ ما ألفت من وصفكم * * * فجاء كالروضة و العقدو لست فيه بالغا حقّكم * * * لكن على ما يقتضي جهديفإن يكن حسني فمن عندكم * * * أو كان تقصيرا فمن عنديو رفدكم أرجوه في محشري * * * يا باذلي الإحسان و الرفدو الحمد للّه و شكرا له * * * أهل الندى و الشكر و الحمدالقائل: المؤلف ص: 1043أيّها السادة الأئمّة أنتم * * * خيرة اللّه أوّلا و أخيراقد سموتم الى العلى فافترعتم * * * بمزاياكم المحلّ الخطيراأنزل اللّه فيكم هل أتى * * * نصّا جليّا في فضلكم مسطورامن يجاريكم و قد طهّر اللّه * * * تعالى أخلاقكم تطهيرالكم سؤدد يقرّره القرآن * * * للسامعينه تقريرا1250إن جرى البرق في مداكم كبا * * * من دون غاياتكم كليلا حسيراو إذا أزمّة عرت و استمرّت * * * فترى للعصاة فيها صريرابسطوا للندى أكفّا سباطا * * * و وجوها تحكي الصباح المنيراو أفاضوا على البرايا عطايا * * * خلّفت فيهم السحاب المطيرافتراهم عند الأعادي ليوثا * * * و تراهم عند العفاة بحورايمنحون الولي جنّة عدن * * * و العدوّ الشقي يصلى سعيرايطعمون الطعام في العسر و اليسر * * * يتيما و بائسا و أسيرالا يريدون بالعطاء جزاء * * * محبطا أجر برّهم أو شكورافكفاهم يوما عبوسا و أعطاهم * * * على البرّ نضرة و سروراو جزاهم بصبرهم و هو أولى * * * من جزى الخير جنّة و حريراو إذا ما ابتدوا لفصل خطاب * * * شرّفوا منبرا و زانوا سريرابخّلوا الغيث نائلا و عطاء * * * و استخفوا يلملما و ثبيرايخلفون الشموس نورا و أشر * * * اقا و في الليل يخجلون البدوراأنا عبد لكم أدين بحبّي * * * لكم اللّه ذا الجلال الكبيراعالم أنّني أصبت و أنّ * * * اللّه يؤلي لطفا و طرفا قريرامال قلبي إليكم في الصبي الغض * * * و أحببتكم و كنت صغيراو تولّيتكم و ما كان في أهلي * * * ولي مثلي فجئت شهيراأظهر اللّه نوركم فأضاء * * * الافق لمّا بدا و كنت بصيرافهداني إليكم اللّه لطفا بي * * * و ما زال لي وليّا نصيراكم أياد أولى و كم نعمة أسدى * * * فلي أن أكون عبدا شكوراأمطرتني منه سحائب جود * * * عاد حالي بهنّ غضّا نضيراو حماني من حادثات عظام * * * عدت فيها مؤيّدا منصورالو قطعت الزمان في شكر أدنى * * * ما حباني به لكنت جديرافله الحمد دائما مستمرّا * * * و له الشكر أوّلا و أخيراالقائل: المؤلف ص: 1044📕 مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
[كشف الغمة في معرفة الأئمة] · موسوعة الغيبة والظهور