فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَامَ حَتَّى دَخَلَ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ وَ بِهِمْ وَ قَدِ اسْتَعَدُّوا لَهُ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ بَعْضَهُ جَهْراً وَ بَعْضَهُ خَفِيّاً ثُمَّ قَالَ وَيْلَكُمْ أَنَا الَّذِي أَبْطَلْتُ سِحْرَ آبَائِكُمْ أَيَّامَ مُوسَى وَ أَنَا الَّذِي أُبْطِلُ سِحْرَكُمْ ثُمَّ نَادَى يَرْفَعُ صَوْتَهُ قَسْوَرَةً فَوَثَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ فَافْتَرَسَهُ فِي مَكَانِهِ وَ وَقَعَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ مِنْ سَرِيرِهِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَقِلْنِي فَوَ اللَّهِ لَا عُدْتُ إِلَى مِثْلِهَا أَبَداً فَقَالَ قَدْ أَقَلْتُكَ قَالَ فَرُدَّ السِّبَاعَ كَمَا كَانَتْ قَالَ هَيْهَاتَ إِنْ رَدَّ عَصَا مُوسَى فَسَتَعُودُ السِّبَاعُ
الاختصاص — الجزء 1 — ص 247 · [في بيان جملة من الحكم و المواعظ و الوصايا عنهم عليه السلام ]