الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة · رقم ٨٠

و عن جابر الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام)

قال:

الزم الأرض و لا تحرّك يدا و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك، و ما أراك تدرك ذلك، اختلاف بني العباس و مناد ينادي961من السماء و خسف قرية من قرى الشام تسمّى الجابية، و نزول الترك الجزيرة، و نزول الروم الرملة، و اختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى تخرب الشام، و يكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها راية الأصحب، و راية الأبقع، و راية السفياني.و عن علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) في قوله عزّ اسمه:سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي

﴿‏أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ‏﴾

قال:

الفتن في الآفاق الأرض و المسخ في أعداء الحق.و عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قوله تعالى:

﴿‏إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ‏﴾

قال:

سيفعل اللّه ذلك بهم، قلت:من هم؟

قال:

بنو أميّة و شيعتهم، قلت: و ما الآية؟

قال:

ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر، و خروج صدر و وجه في عين الشمس يعرف بحسبه و نسبه، و ذلك في زمان السفياني و عنده يكون بواره و بوار قومه.و عن سعيد بن جبير إنّ السنة التي يقوم فيها القائم (عليه السلام) تمطر الأرض أربعا و عشرين مطرة، و ترى آثارها و بركاتها.عن ثعلبة الأزدي قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): آيتان تكونان قبل قيام القائم: كسوف الشمس في النصف من رمضان و القمر في آخره، قال: قلت يا بن رسول اللّه القمر في آخر الشهر و الشمس في النصف؟

فقال أبو جعفر:

أنا أعلم بما قلت، إنّهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم (عليه السلام).و عن صالح بن ميثم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ليس بين قيام القائم و قتل النفس الزكية أكثر من خمس عشرة ليلة.قلت: ينظر في هذا فإمّا أن يراد بالنفس الزكية غير محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ابن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و قتل في رمضان من سنة خمس و أربعين و مائة، و إمّا أن يتطرّق الطعن، إلى هذا الخبر.و عن جابر قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): متى يكون هذا الأمر؟

فقال:

انّى يكون ذلك يا جابر و لمّا تكثر القتلى بين الحيرة و الكوفة؟!962

[كشف الغمة في معرفة الأئمة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.