⟨قَالَ لَمْ أَعْنِ ذَلِكَ إِنَّمَا عَنَيْتُ عَظِيمَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ قُلْتُ خَلَّفْتُهُ يَمْتَحُ⟩
بِالْغَرَبِ عَلَى نَخَلَاتٍ لَهُ وَ هُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ عَلَيْكَ دِمَاءُ الْبُدْنِ إِنْ كَتَمْتَنِيهَا أَ بَقِيَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ الْخِلَافَةِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَ يَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص جَعَلَهَا لَهُ قُلْتُ نَعَمْ وَ أَزِيدُكَ سَأَلْتُ أَبِي عَمَّا يَدَّعِيهِ فَقَالَ صَدَقَ فَقَالَ عُمَرُ لَقَدْ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فِي أَمْرِهِ ذَرْوٌ مِنْ قَوْلٍ لَا يُثْبِتُ حُجَّةً وَ لَا يَقْطَعُ عُذْراً وَ قَدْ كَانَ يُرِيغُ فِي أَمْرِهِ وَقْتاً مَا وَ لَقَدْ أَرَادَ فِي مَرَضِهِ أَنْ يُصَرِّحَ بِاسْمِهِ فَمَنَعْتُ مِنْ ذَلِكَ إِشْفَاقاً وَ حِيطَةً عَلَى الْإِسْلَامِم: الصبيان. - ش و د: يمجّ. - م: حقّه. - م: زرف. - هكذا في المصدر و م: و في سائر النسخ: يرفع. - المصدر: حفيظة. لَا وَ رَبِّ هَذِهِ البينة [الْبَنِيَّةِ] لَا تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ قُرَيْشٌ أَبَداً وَ لَوْ وَلِيَهَا لَانْتَقَضَتْ عَلَيْهِ الْعَرَبُ مِنْ أَقْطَارِهَا فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنِّي عَلِمْتُ مَا فِي نَفْسِهِ فَأَمْسَكَ وَ أَبَى اللَّهُ إِلَّا إِمْضَاءَ مَا حُتِمَو هذا إشارة من عمر إلى اليوم الذي قال فيه رسول الله ص ائتوني بدواة و كتف فقال عمر إن الرجل ليهجر" وَ لْنَرْجِعْ إِلَى مَا رَوَاهُ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُصْعَبٌ عَنْ جَدِّي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ تَقَدَّمَ وَكِيلٌ مِنْ مُونِسَةَ إِلَى شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي مَعَ خَصْمٍ لَهُ فَإِذَا الْوَكِيلُ مُدِلٌّ بِمَوْضِعِهِ مِنْ مُونِسَةَ فَجَعَلَ يَسْطُو عَلَى خَصْمِهِ وَ يَغْلِظُ لَهُ فَقَالَ لَهُ شَرِيكٌ كُفَّ لَا أُمَّ لَكَ فَقَالَ أَ وَ تَقُولُ لِي هَذَا فَأَنَا قَهْرَمَانُ مُونِسَةَ فَقَالَ يَا غُلَامُ اصْفَعْهُ فَصَفَعَهُ عَشْرَ صَفَعَاتٍ فَانْصَرَفَ بِخِزْيٍ فَدَخَلَ عَلَى مُونِسَةَ فَشَكَا إِلَيْهَا مَا صَنَعَ شَرِيكٌ بِهِ فَكَتَبَتْ رُقْعَةً إِلَى الْمَهْدِيِّ تَشْكُو شَرِيكاً وَ مَا صَنَعَ بِوَكِيلِهَا فَعَزَلَهُ وَ كَانَ قَبْلَ هَذَا قَدْ دَخَلَ إِلَيْهِ فَأَغْلَظَ لَهُ الْكَلَامَ وَ قَالَ لَهُ مَا مِثْلُكَ مَنْ يُوَلِّي أَحْكَامَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ وَ لِمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لِخِلَافِكَ الْجَمَاعَةَ وَ لِقَوْلِكَ بِالْإِمَامَةِ قَالَ مَا أَعْرِفُ دِيناً إِلَّا عَنِ الْجَمَاعَةِ فَكَيْفَ أُخَالِفُهَا وَ عَنْهَاش و د: محزنا. أَخَذْتُ دِينِي وَ أَمَّا الْإِمَامَةُ فَمَا أَعْرِفُ إِمَاماً إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ ص فَهُمَا إِمَامَايَ وَ عَلَيْهِمَا عَقْدِي فَأَمَّا مَا ذَكَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ مَا مِثْلِي يُوَلِّي أَحْكَامَ الْمُسْلِمِينَ فَذَاكَ شَيْءٌ أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ فَإِنْ كَانَ خَطَأً وَجَبَ عَلَيْكُمُ الِاسْتِغْفَارُ مِنْهُ وَ إِنْ كَانَ صَوَاباً وَجَبَ عَلَيْكُمُ الْإِمْسَاكُ عَنْهُ قَالَ مَا تَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ مَا قَالَ فِيهِ جَدُّكَ الْعَبَّاسُ وَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ وَ مَا قَالا قَالَ أَمَّا الْعَبَّاسُ فَمَاتَ وَ هُوَ عِنْدَهُ أَفْضَلُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ شَاهَدَ كُبَرَاءَ الصَّحَابَةِ الْمُهَاجِرِينَ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فِي الْحَوَادِثِ وَ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا وَ أَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ فَضَارَبَ مَعَهُ بِسَيْفَيْنِ وَ شَهِدَ حُرُوبَهُ وَ كَانَ فِيهَا رَأْساً مُتَّبَعاً وَ قَائِداً مُطَاعاً فَلَوْ كَانَتْ إِمَامَتُهُ جَوْراً كَانَ أَوَّلَ مَنْ يَقْعُدُ عَنْهُ أَبُوكَ لِعِلْمِهِ بِدِينِ اللَّهِ وَ فِقْهِهِ فِي أَحْكَامِ اللَّهِ فَسَكَتَ الْمَهْدِيُّ وَ خَرَجَ شَرِيكٌ فَمَا كَانَ بَيْنَ عَزْلِهِ وَ بَيْنَ هَذَا الْمَجْلِسِ إِلَّا جُمْعَةٌ أَوْ نَحْوُهَا" حَدَّثَ الزُّبَيْرُ قَالَ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ قَاتَلْتَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَ حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَفْتَيْتَ بِتَزْوِيجِ الْمُتْعَةِ قَالَ أَنْتَ أَخْرَجْتَهَا وَ أَبُوكَ وَ خَالُكَ وَ بِنَا سُمِّيَتْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَم: يدّ عنه. - كشف الغمّة. و فيه: حدّث الزبير عن رجاله. 📕 مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام
[كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ] · موسوعة الغيبة والظهور