الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام · رقم ١٣٠

السبق على اهل البيت ضلال.لقد جاء في حديث الثقلين قوله- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) - فلا تسبقوا اهل بيتي فتهلكوا، و هو يفيد خلافة اهل البيت- (عليهم السلام) -، و يدل على ان التقدم على امير المؤمنين علي- (عليه السلام) -، و هو سيد اهل البيت- في امر الخلافة هلاك و ضلال».و بيّن الشيخ النعماني في الغيبة/ 51 بيانا مفصّلا حول الحديث و نورد هاهنا ملخّصا منه:«أ- وجوب تعلّم علم القرآن من العترة.فإنّ القرآن مع العترة و العترة مع القرآن و هما حبل اللّه المتين لا يفترقان كما قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) -، و في ذلك دليل لمن فتح اللّه مسامع قلبه و منحه حسن البصيرة في دينه على أنّ من التمس علم القرآن و التأويل و التنزيل و المحكم و المتشابه و الحلال و الحرام و الخاصّ و العامّ من عند غير من فرض اللّه طاعتهم و جعلهم ولاة الأمر من بعد نبيّه و قرنهم الرّسول- (عليه السلام) - بأمر اللّه بالقرآن و قرن القرآن بهم دون غيرهم، و استودعهم اللّه علمه و شرايعه و فرائضه و سننه، فقد تاه و ضلّ و هلك و أهلك.ب- المضلّون و المضلّون.فترك الناس من هذه صفتهم، و هذا المدح فيهم، و هذا الندب إليهم و ضربوا عنهم صفحا و طووا دونهم كشحا، و اتّخذوا أمر الرّسول- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) - هزوا، و جعلوا كلامه لغوا، فرفضوا من فرض اللّه تعالى على لسان نبيّه- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) - طاعته و مسألته و الاقتباس منه بقوله: «فَسْئَلُوا ﴿‏أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏﴾» [الانبياء/ 7]. و قوله: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» [النساء/ 60]، و دلّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) - على النجاة في التمسّك به و العمل بقوله و التسليم لأمره و التعليم منه و الاستضاءة بنوره، فادّعوا ذلك لسواهم، و عدلوا عنهم إلى غيرهم، و رضوا به بدلا منهم، و قد أبعدهم اللّه عن العلم، و تأوّل كلّ لنفسه هواه، و زعموا أنّهم استغنوا بعقولهم و قياساتهم و آرائهم عن الأئمّة- (عليهم السلام) - الّذين نصبهم اللّه لخلقه هداة، فوكلهم اللّه- عزّ و جلّ- بمخالفتهم أمره، و عدولهم عن اختياره و طاعته و طاعة من اختاره لنفسه فولّاهم إلى اختيارهم و آرائهم و عقولهم، فتاهوا و ضلّوا ضلالا بعيدا، و هلكوا و أهلكوا، و هم عند أنفسهم كما قال اللّه- عزّ و جلّ-: ❮‏﴿‏قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا‏﴾ وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً‏❯ [الكهف/ 103].حتّى كأنّ الناس ما سمعوا قول اللّه- عزّ و جلّ- في كتابه حكاية لقول الظالمين من هذه الامّة في يوم القيامة عند ندمهم على فعلهم بعترة نبيّهم و كتاب ربّهم حيث يقول: «وَ يَوْمَ ﴿‏يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا* يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا‏﴾» [الفرقان/ 32]. فمن الرّسول إلّا محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) -؟و من فلان هذا المكنّى عن اسمه المذموم و خلّته و مصاحبته و مرافقته في الاجتماع معه على الظلم؟ثمّ قال: «﴿‏لقد أضلّني عن الذّكر بعد إذ جاءني‏﴾» أي بعد الدّخول في الاسلام و الاقرار به، فما هذا الذّكر الّذي أضلّه خليله عنه بعد إذ جاءه؟ أليس هو القرآن و العترة اللّذين وقع التوازر و التظافر على الظلم بهم و النبذ لهما.ج- كما هجر القرآن، ظلمت العترة.و ليس بين الامّة الّتي تستحي و لا تباهت و تزيغ عن الكذب و لا تعاند، خلاف في أنّ وصيّ رسول اللّه أمير المؤمنين- (عليه السلام) - كان يرشد الصّحابة في كلّ معضل و مشكل و لا يرشدونه إلى الحقّ، و يهديهم و لا يهدي سواه، و يفتقر إليه، و يستغني هو عن كافّتهم، و يعلم العلم كلّه، و لا يعلّمونه.و قد فعل بفاطمة بنت رسول اللّه- صلى اللّه عليه و عليها- ما دعاها إلى الوصيّة بأن تدفن ليلا و لا يصلّي عليها أحد من امّة أبيها إلّا من سمّته.فلو لم يكن في الاسلام مصيبة و لا على أهله عار و لا شنار و لا حجّة فيه لمخالف لدين الاسلام إلّا ما لحق فاطمة- (عليهما السلام) - حتّى مضت غضبى على امّة أبيها، و دعاها ما فعل بها إلى الوصيّة بأن لا يصلي عليها أحد منهم فضلا عمّا سوى ذلك لكان عظيما فظيعا منبّها لأهل الغفلة، إلّا من قد طبع اللّه على قلبه و أعماه لا ينكر ذلك و لا يستعظمه و لا يراه شيئا، بل يذكّي المضطهد لها إلى هذه الحالة، و يفضّله عليها و على بعلها و ولدها، و يعظّم شأنه عليهم.د- الابتعاد عن اهل العلم، و التمسك بالقياس و الاجتهاد.ثمّ أعجب من هذا ادّعاء هؤلاء الصمّ العمي أنّه ليس في القرآن علم كلّ شيء من صغير الفرائض و كبيرها، و دقيق الأحكام و السنن و جليلها، و إنّهم لمّا لم يجدوه فيه احتاجوا إلى القياس و الاجتهاد في الرّأي و العمل في الحكومة بهما، و افتروا على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) - الكذب و الزّور بأنّه أباحهم الاجتهاد.فمن أنكر أنّ شيئا من امور الدّنيا و الآخرة و أحكام الدّين و فرائضه و سننه و جميع ما يحتاج إليه أهل الشريعة ليس موجودا في القرآن الّذي قال اللّه تعالى: فيه: ❮‏تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ‏❯ [النحل/ 89] فهو رادّ على اللّه قوله، و مفتر على اللّه الكذب، و غير مصدّق بكتابه.و لعمري لقد صدقوا عن أنفسهم و أئمّتهم الّذين يقتدون بهم في أنّهم لا يجدون ذلك في القرآن، لأنّهم ليسوا من أهله و لا ممّن اوتى علمه، و لا جعل اللّه و لا رسوله لهم فيه نصيبا، بل خصّ بالعلم كلّه أهل بيت الرّسول- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) - الّذين آتاهم العلم، و دلّ عليهم، الّذين أمر بمسألتهم ليدلّوا على موضعه من الكتاب الّذي هم خزنته و ورثته و تراجمته.و لو امتثلوا أمر اللّه- عزّ و جلّ- في قوله ❮‏وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى ﴿‏أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ‏﴾‏❯ [النساء/ 83] و في قوله: ❮‏فاسئلوا ﴿‏أهل الذّكر إن كنتم لا تعلمون‏﴾‏❯ لأوصلهم اللّه إلى نور الهدى، و علّمهم ما لم يكونوا يعلمون، و أغناهم عن القياس و الاجتهاد بالرّأي.و قال في نفس المصدر/ 56:«فلمّا خولف رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) - و نبذ قوله و عصي أمره فيهم- (عليهم السلام) - و استبدّوا بالأمر دونهم، و جحدوا حقّهم، و منعوا تراثهم، و وقع التماليء عليهم بغيا و حسدا و ظلما و عدوانا حقّ على المخالفين أمره و العاصين ذرّيّته و على التابعين لهم و الرّاضين بفعلهم ما توعّدهم اللّه من الفتنة و العذاب الأليم، فعجّل لهم الفتنة في الدّين بالعمى عن سواء السبيل و الاختلاف في الأحكام و الأهواء، و التشتّت في الآراء و خبط العشواء، و أعدّ لهم العذاب الأليم ليوم الحساب في المعاد».راجع ما في هذا المعنى: الطرائف/ 117 و دلائل الصدق.و نذكر بعض ما جاء به الاعلام في كتبهم متعلّقا بالحديث المذكور:الأوّل- قال السيد العسكري في معالم المدرستين:«و لا تصدق هذه الروايات على غير الائمة الاثني عشر من اهل بيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - الذي طال عمر اخرهم و بعدهم يكون فناء الدنيا، و بما ان علماء مدرسة الخلافة لم يرتضوا أئمة اهل البيت حاروا في تفسير هذه الروايات الصحيحة و لم يستطيعوا تأويلها بما يرضون به انفسهم».الثاني- قال ابن البطريق في العمدة/ 73:«فمن كان من المسلمين، لزمه الاقتداء بالثقلين: الكتاب و العترة.و لا يلزم اهل بيته الاقتداء باحد، لان الوصية بالتمسك باهل بيته و الامر بذلك لامته، و هو ايضا امر بالاقتداء بهما الى آخر انقطاع التكليف، لانه قيّد التمسك بهما بالابد، و جعل مدة اجتماعهما الى ورود الحوض عليه- (صلّى اللّه عليه و آله) -».الثالث- قال ابن البطريق في نفس المصدر/ 74 مشيرا الى حديث افتراق الامة الى ثلاث و سبعين فرقة.«فقد صار الخبر الوارد باجماع كافّة اهل الاسلام من قول النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) -... بيانا عن الفرقة الناجية من امته، و هي التي تمسكت بالثقلين، و هما كتاب اللّه و عترة رسوله، بدليل قوله- (صلّى اللّه عليه و آله) -: «ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا»، فصار التمسك بهما، هو طريق النجاة، و ترك التمسك بهما هو طريق الضلال».و استدلّ الشريف المرتضى بهذا الاسلوب في حجّية اجماع اهل البيت- (عليهم السلام) -. راجع كلامه في بحار الانوار - 156، و تلخيص الشافي - 240.الرابع- قال الشيخ المفيد في بيان الحديث، كما في الطرائف/ 120:«لا يكون شيء أبلغ من قول القائل: قد تركت فيكم فلانا، كما يقول الامير اذا خرج من بلده و استخلف من يقوم مقامه لاهل البلد: قد تركت فيكم فلانا يرعاكم و يقوم فيكم مقامي، و كما يقول من أراد الخروج عن أهله و أراد أن يوكل عليهم وكيلا يقوم بأمرهم: قد تركت فيكم فلانا فاسمعوا له و أطيعوا.فاذا كان ذلك كذلك هو النص الجلي الذي لا يحتمل غيره، اذ خلّف في جميع الخلق أهل بيته و أمرهم بطاعتهم، و الانقياد لهم بما أخبر به عنهم من العصمة، و انهم لا يفارقون الكتاب، و لا يتعدون الحكم بالصواب».و جاء هذا الكلام في بحار الانوار - 113 نقلا عن المفيد.الخامس- قال السيد علي بن طاووس في الطرائف/ 130:«انظر الى علم المسلمين و إطباقهم و اتفاقهم على أن فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - متفقون على أن امامهم و رئيسهم و الذي يوجبون الاقتداء به هو علي بن ابي طالب- (عليه السلام) - بلا خلاف بينهم، فقد صارت هذه الاحاديث التي أطبق المسلمون على تصحيحها دالة دلالة صريحة على أن النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - عين لهم على استخلافه لعلي بن أبي طالب- (عليه السلام) -، و وجوب التمسك به و بمن يعيّنه للخلافة من ذريته- (عليهم السلام) -، و ظهرت الحجة للنبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - على أمته.فهل ترى النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - أبقى عذرا لمسلم في ترك خلافته و ركوب مخالفته؟».السادس- قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق مشيرا الى الخبر بالفاظه المختلفة: «إن كل واحد من هذه الأقوال صريح في بطلان خلافة المشايخ الثلاثة لأنه- (صلّى اللّه عليه و آله) - رتب عدم ضلال امته دائما و أبدا على التمسك بالثقلين و بالضرورة ان الضلال واقع و لو أخيرا لاختلاف الأديان و فساد الأعمال، فيعلم انهم لم يتمسكوا في أول الأمر بالعترة و الكتاب و ان خلافة الثلاثة خلاف التمسك بهما و لذا وقع الضلال، و لا يرد النقض بأن الأمة تمسك بالعترة حين بايعت عليا- (عليه السلام) - و مع ذلك وقع الضلال المذكور، و ذلك لأن المراد هو التمسك بالعترة كالكتاب بعد النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - بلا فصل، على ان الأمة لم تتمسك بعلي- (عليه السلام) - بعد مبايعته لمخالفة الكثير منهم له حتى انقضت أيامه بحرب الأمة فأين تمسكها بالعترة و أين تمسكها بالكتاب و هو قد قاتلهم على تأويله».السابع- قال السيد شرف الدين في المراجعات/ 75:«و حسب أئمة العترة الطاهرة أن يكونوا عند اللّه و رسوله بمنزلة الكتاب، ﴿‏لا يأتيه الباطل من بين يديه‏﴾ و لا من خلفه. و كفى بذلك حجّة تأخذ بالاعناق إلى التعبد بمذهبهم، فان المسلم لا يرتضي بكتاب اللّه بدلا، فكيف يبتغي عن اعداله حولا».الثامن- قال الآشتياني في لوامع الحقائق (مبحث الامامة)/ 2 في الضرورة العقلية لحديث الثقلين:«أنا لمّا ذكرنا في مبحث النبوة أنه لا بدّ في تماميّة حكمة ايجاد العالم الجسماني و انتظام أمور الخلق معاشا و معادا، من وجود عالم حكيم منزّه معصوم من غير اختصاص ذلك بزمان و عصر و قرن، و ثبتت ايضا نبوة نبينا محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و كذا خاتميته و أن لا نبي بعده و ان دينه و شريعته باقية الى يوم القيامة- و معلوم بالضرورة أن للشارع الحكيم في كل واقعة و أمر حكما يجب للنّاس العمل به- و يدلّ صريح الآيات القرآنيّة على حرمة التشريع و البدعة في الدين و معلوم ايضا أن القرآن الكريم الذي نزل على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و كان معجزة باقية له الى يوم القيامة لا يكون وحده وافيا لهداية الخلق و تعليمهم و تكميلهم و لا يرتفع به الاختلافات الواقعة بين المسلمين، لانّ كلا يفسّره على طبق رأيه و مسلكه، مع أن فيه الآيات المجملة و المتشابهة التي يحتاج فهم المراد منها الى مفصّل و مفسّر و مبيّن مرتبط ببيت الوحي و الرسالة فبالضرورة يلزم أن يكون له - (صلّى اللّه عليه و آله) - اوصياء يقومون مقامه بعد ارتحاله فيما كان قائما به- (صلّى اللّه عليه و آله) - في حياته من تعليم العباد و تكميلهم و تبليغ احكام الدين و اجراء قوانينه و غير ذلك مما ذكرناه سابقا في فوائد وجود النبي و يثبتون للخلق حقية الاسلام و نبوة محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - بالبراهين القطعية او باظهار المعجزات و الكرامات و يبيّنون لهم الآيات المجملة و المتشابهة القرآنية و يحفظون شرعه- (صلّى اللّه عليه و آله) - من التغيير و التبديل».التاسع- قال السيد محسن الامين، كما في الغدير:«إذا علم ذلك ظهر انّه لا يمكن أن يراد بأهل البيت جميع بني هاشم، بل هو من العامّ المخصوص بمن ثبت اختصاصهم بالفضل و العلم و الزهد و العفّة و النزاهة من أئمّة أهل البيت الطاهر و هم الأئمّة الإثنا عشر و امّهم الزهراء البتول، للإجماع على عدم عصمة من عداهم، و الوجدان ايضا على خلاف ذلك، لأنّ من عداهم من بني هاشم تصدر منهم الذنوب و يجهلون كثيرا من الأحكام، و لا يمتازون عن غيرهم من الخلق، فلا يمكن أن يكونوا هم المجعولين شركاء القرآن في الامور المذكورة بل يتعيّن أن يكون بعضهم لا كلّهم، و هم ليس إلّا من ذكرنا، أمّا تفسير زيد بن أرقم لهم بمطلق بني هاشم إن صحّ ذلك عنه فلا تجب متابعته عليه بعد قيام الدليل على بطلانه».و جاء كلام مشابه عن توفيق ابو علم في خلاصة عبقات الانوار.العاشر- اجاب الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي - 247 عن شبهة معارضة بعض الاخبار- مثل خبر: «اقتدوا باللذين من بعدي»- بحديث الثقلين بأجوبة نذكر واحدا منها:«أول ما في هذه الأخبار: أنها لا تجري مجرى أخبارنا، لأن أخبارنا قد نقلها المخالف و الموافق، و سلمها المتنازعون، و تلقتها الأمّة بالقبول و إنما وقع اختلافهم في تأويلها. و الأخبار التي عارضوا بها لا تجري هذا المجرى لأنها مما تفرّد المخالف بنقله.و ليس فيها إلا ما اذا كشفت عن أصله و فتشت عن سنده، ظهر لك انحراف من راويه، و عصبية من مدعيه. و قد بيّنا- فيما تقدم- سقوط المعارضة بما يجري هذا المجرى من الأخبار». الحادي عشر- قال العلّامة المجلسي في بحار الانوار:«المراد بعدم افتراقهما أنّ لفظ القرآن كما نزل و تفسيره و تأويله عندهم، و هم يشهدون بصحة القرآن و القرآن يشهد بحقيّتهم و امامتهم. و لا يؤمن بأحدهما الّا من آمن بالآخر».نقول توضيحا لهذا البيان: أنّه كما يشهد حديث الثقلين بعدم افتراق الكتاب و السنة، فكذا القرآن يشهد بعدم مفارقته السنّة. و الآيات المفسّرة بهذا الصدد كثيرة، نذكر بعضا منها:📕 مناقب آل أبي طالب

[كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.